العودة للتصفح
الطويل
الخفيف
الكامل
مجزوء الكامل
الوافر
لم تدر جارتنا ولا تدري
ابو نواسلَم تَدرِ جارَتُنا وَلا تَدري
أَنَّ المَلامَةَ إِنَّما تُغري
هَبَّت تَلومُكَ غَيرَ عاذِرَةٍ
وَلَقَد بَدا لَكَ أَوسَعُ العُذرِ
وَاِستَبعَدَت مِصراً وَما بَعُدَت
أَرضٌ يَحُلُّ بِها أَبو نَصرِ
وَلَقَد وَصَلتُ بِكَ الرَجاءَ وَلي
مَندوحَةٌ لَو شِئتُ عَن مِصرِ
فيما تُنافِسُهُ المُلوكُ مِنَ ال
حورِ الحِسانِ وَعاتِقِ الخَمرِ
وَمُحَدِّثٍ كَثُرَت طَرائِفُهُ
عانٍ لَدَيَّ بِقِلَّةِ الوَفرِ
إِنّي لَآمَلُ يا خَصيبُ عَلى
يَدِكَ اليَسارَةَ آخِرَ الدَهرِ
وَكَذاكَ نِعمَ السوقُ أَنتَ لِمَن
كَسَدَت عَلَيهِ تِجارَةُ الشِعرِ
أَنتَ المُبَرِّزُ يَومَ سَبقِهِمُ
إِنَّ الجَوادَ بِعُرفِهِ يَجري
عَلِمَ الخَليفَةُ أَنَّ نِعمَتَهُ
حَلَّت بِساحَةِ طَيِّبِ النَشرِ
كافٍ إِذا عَصَبَ الأُمورَ بِهِ
ماضي العَزيمَةِ جامِعُ الأَمرِ
فَاِنقَع بِسَيبِكَ غُلَّةً نَزَحَت
بي عَن بِلادي وَاِرتَهِن شُكري
قصائد مختارة
ألا من لقلب في الهوى غير منته
ابن المعتز
أَلا مَن لِقَلبٍ في الهَوى غَيرَ مُنتَهِ
وَفي الغَيِّ مِطواعٍ وَفي الرَشدِ مُكرَهِ
يا خليلي يسرا التعسيرا
عدي بن زيد
يا خَليليَّ يَسِّرا التَّعسيرا
ثُمَّ رُوحا فَهَجِّرا تَهجيرا
أفدي التي كلف الفؤاد من أجلها
كشاجم
أفدي التي كلّف الفؤادُ من أجلِها
بالعودِ حتى شفّى إطرابا
عزلوك لما قلت ما
ابن الوردي
عزلوكَ لمَّا قلتَ ما
أُعطي وولَّوا مَنْ بَذَلْ
العدو خلف السراب
فاروق جويدة
تزيد المسافات بيني وبينك
تخبو الملامح شيئا.. فشيئا
ثنت لوداعه الأعطاف يسرا
الكيذاوي
ثَنَت لِوداعهِ الأعطاف يُسرا
فَكانَ هناكَ منها العسرُ يُسرا