العودة للتصفح أحذ الكامل الوافر الرجز الخفيف المتقارب
لم أنسه غرض الحتوف وهل ترى
عبد الحسين شكرلم أنسه غرض الحتوف وهل ترى
رامي المنون بمثله قد انبضا
يوم به علم الهداية مفرد
والشرك في أجناده ضاق الفضا
نقضت عهود المصطفى في آله
يعزز على هادي الورى أن تنقضا
ما صال فيهم حتفهم إلا رأوا
برق الردى من عصبة قد أومضا
فكأنهم يوم الوغى حمر رأت
ليثاً سطا فيها ليصليها لظى
حتى تجلى اللَه جل جلاله
فهو مطيعاً عن بقاه معرضا
فانهار طود الدين لما أن هوى
وقضى عليه المجد حزناً مذ قضى
عجباً لا طباق السما لم لا هوت
وعمادهم فوق الصعيد تقيضا
عجباً جرى فيه القضا ألم يكن
دون الأنام بأمرد يجري القضا
لهفي على خفرات أحمد حملت
ما لا تكاد الشم فيه انتهضا
مقروحة الأجفان إلا أنها
أحشاؤها طويت على جمر الغضا
لم أنس زينب وهي تدعو بينها
والوجد أرمض قلبها ما أرمضا
يا راكباً زيافة لا تغتذي
عند الطوى إلا إذا طوت الفضا
عرج على وادي الغري مغرباً
واخلع إذا نور الإمامة قد أضا
واعقل بمغنى قد أسر ضريحه
سراً له اختار المهيمن وارتضى
وأحث على الرأس التراب وناده
أو ما علمت بأن شبلك قد قضى
قم كي تراه على الصعيد مجدلاً
والصدر من عدو الجياد مرضضا
ما لي أراك وقد أبيدت بالظبا
أهلوك تغضي عن دماها معرضا
فانهض فما عهدي تغض على القذى
جفناً يجل على القذى أن يغمضا
هذي بناتك حاسراتٍ ولهاً
فوق المطايا فيها ابن سعد قوضا
فقدت حماها والكفيل فلم تجد
من بعد بدر السعد يوماً أبيضا
قصائد مختارة
تانكا
تركي عامر الـ "تانكا" قالب شعريّ ياباني
هز الحبيب مجرد المطل
الشريف العقيلي هَزَّ الحَبيبُ مُجَرَّدَ المَطلِ فَعَلِمتُ أَنَّ مُرادَهُ قَتلي
بارعن كالجبال تضيق عنه
الكميت بن زيد بارعن كالجبال تضيق عنه لظاهرة إذا ورد البحورُ
يا حزر أشبه منطقي وأجلاد
جرير يا حَزرَ أَشبِه مَنطِقي وَأَجلاد وَكَرَياني الأَمرَ بَعدَ الإيراد
أدهم كالظلام تشرق فيه
ابن حمديس أدهمٌ كالظلام تشرقُ فيه شَعَرَاتٌ منيرةٌ للعيونِ
جميع البرايا هي اليلمع
عبد الغني النابلسي جميع البرايا هي اليلمعُ وبرق الوجود بها يلمعُ