العودة للتصفح
الطويل
مجزوء المقتضب
الطويل
الوافر
المتقارب
لم أنس ليلا بالنجوم ترصعا
أبو الفضل الوليدلم أنسَ ليلاً بالنجومِ ترصّعا
والطيبُ فيهِ معَ النسيمِ تضوَّعا
وغَدت دموعُ العاشقين له نَدىً
مُتنثِّراً في زَهرِهِ متجمّعا
فسرَيتُ أنتشُقُ الأريجَ وأشتهي
ما مرّ من عمرِ الصبوّةِ مُسرعا
وأقول إنَّ سعادتي ولذاذتي
كالشمسِ أيامَ الشتاء تمنّعا
هذا الصبى يمضي ويتبَعُهُ الهوى
ما كانَ أطيَبَ مدة لن تَرجعا
كم مرة خفقان قلبي راعني
فظَننتُهُ حينا يشقُّ الأضلُعا
وضَممتُه بيديَّ ضمّةَ خائفٍ
من خِشيتي في الوَجدِ أن يتصدّعا
حتى إذا شارَفتُ دار حبيبتي
فَذَكرتُ لي فيها لياليَ أربعا
صارت حياتي لذة ما شابَها
ألمٌ كأني لم أكُن متوجّعا
القلبُ في زَمَن الصِبى متقلّبٌ
إذ لا يكونُ مروّضاً ومُطوَّعا
أبدا أُنقّلهُ كما شاءَ الهوى
وكأنه لحنٌ يطيبُ مرجّعا
ولقد جَمعتُ الكونَ تحتَ شغافهِ
ما كانَ أضيعَهُ وأوسَعَهُ معا
قصائد مختارة
إلى كم امني النفس بالعز والنصر
محسن الجواهري
إلى كم امني النفس بالعز والنصر
وافزع من جور الليالي إلى الصبر
وجه غادتي القمر
الشاذلي خزنه دار
وجه غادتي القمر
راق لي به السمر
الأسرار
تيسير سبول
مقعد هم بكتفي منضدة
وردة ألقت بساق في الإناء.
ذكرتك يوم القصر قصر ابن عامر
عمر بن أبي ربيعة
ذَكَرتُكِ يَومَ القَصرِ قَصرِ اِبنِ عامِرٍ
بِخُمٍّ وَهاجَت عَبرَةُ العَينِ تَسكُبُ
زها ربيع الأحبة واستنار
صالح حجي الصغير
زها ربيع الأحبة واستنار
فمنه الناس قد صارت سكارى
تخبرني بالنجاة القطاة
الحسل الهمداني
تُخَبِّرُني بِالنَجاةِ القَطاةُ
وَقَولُ الغُرابِ لَها شاهِدُ