العودة للتصفح
الطويل
البسيط
الكامل
المتقارب
الطويل
الطويل
لم أعتذر للبئر
محمود درويشلم أَعتَذِرْ للبئر حين مَرَرْتُ بالبئرِ،
استَعَرْتُ من الصَّنَوْبَرة العتيقةِ غيمةً
وعَصَرْتُها كالبرتقالةِ، وانتظرتُ غزالة
بيضاءَ أسطوريَّةً. وأَمَرْتُ قلبي بالتريّث:
كُنْ حياديّاً كأنَّكَ لَسْتَ مني! ها هنا
وقف الرُّعاةُ الطيِّبون على الهواء وطوَّروا
الناياتِ, ثم استدرجوا حَجَلَ الجبال إلى
الفخاخ. وها هنا أَسْرَجْتُ للطيران نحو
كواكبي فَرَساً، وطرتُ. وها هنا قالت
لي العرَّافةُ: احذرْ شارع الإسفلت
والعرباتِ واُمشِ على زفيرك. ها هنا
أرخيتُ ظليِّ وانتظرتُ, اُخْتَرْتُ أَصغرَ
صخرةٍ وَسَهِرْتُ. كَسَّرْتُ الخرافة وانكسرتُ.
ودُرْتُ حول البئر حتى طِرْتُ من نفسي
إلى ما ليس منها. صاح بي صوتٌ
عميقٌ: ليس هذا القبرُ قَبركَ, فاعتذرت.
قرأت آيات من الذكر الحكيم, وقُلْتُ
للمجهول في البئر: السلام عليك يوم
قُتلتَ في أَرض السلام، ويَوْمَ تصعَدُ
من ظلام البئر حيّا!
قصائد مختارة
أرقت وشر الداء هم مؤرق
النابغة الشيباني
أَرقتُ وَشَرُّ الداءِ هَمٌ مُؤَرِّق
كَأَنّي أَسيرٌ جانَبَ النَومَ موثَقُ
وكم طويت بساط البيد منفردا
ابن قلاقس
وكم طويتُ بساطِ البيدِ منْفَرداً
والأفْقُ يَنْثُرُ في أرجائه الغَسَقا
ومسددين إلى الطعان ذوابلا
ابن الزقاق
ومسَدِّدين إلى الطعانِ ذوابلاً
فازوا بها يومَ الهياجِ قِداحا
فصم عن نسيب الغواني ولا
محمد المعولي
فصم عن نسيبِ الغواني ولا
تخلّط وأعلنْ بمدحِ الإمامْ
عرضت عليها ما أرادت من المنى
بكر بن النطاح
عَرَضتُ عَلَيها ما أَرادَت مِنَ المُنى
لِتَرضى فَقالَت قُم فَجِئني بِكَوكَبِ
ورب مصاليت نشاط إلى الوغى
قطري بن الفجاءة
وَرُبَّ مَصاليتٍ نَشاطٍ إِلى الوَغى
سِراعٍ إِلى الداعي كِرامِ المَقادِمِ