العودة للتصفح
الرجز
الطويل
المتقارب
الطويل
الرجز
لم آت مطلبا إلا بمطلب
دعبل الخزاعيلَم آتِ مُطَّلِباً إِلّا بِمُطَّلَبِ
وَهِمَّةٍ بَلَغَت بي غايَةَ الرُتَبِ
أَفرَدتُهُ بِرَجاءٍ أَن تُشارِكُهُ
فِيَّ الوَسائِلُ أَو أَلقاهُ في الكُتُبِ
رَحَلتُ عيسي إِلى البَيتِ الحَرامِ عَلى
ما كانَ مِن وَصَبٍ فيها وَمِن نَصَبِ
أَلقى بِها وَبِوَجهي كُلَّ هاجِرَةٍ
تَكادُ تَقدَحُ بَينَ الجِلدِ وَالعَصَبِ
حَتّى إِذا ما قَضَت نُسكي ثَنَيتُ لَها
عِطفَ الزِمامِ فَأَمَّت سَيِّدَ العَرَبِ
فَأَمَّمَتكَ وَقَد ذابَت مَفاصِلُها
مِن طولِ ما تَعَبٍ لاقَت وَمِن نَقَبِ
إِنّي اِستَجَرتُ بِاِستارَينِ مُستَلِماً
رُكنَينِ مُطَّلِباً وَالبَيتَ ذا الحُجُبِ
فَذاكَ لِلآجِلِ المَأمولِ أَذخُرُهُ
وَأَنتَ لِلعاجِلِ المَرجُوِّ وَالطَلَبِ
هَذا ثَنائي وَهَذي مِصرُ سانِحَةٌ
وَأَنتَ أَنتَ وَقَد نادَيتُ مِن كَثَبِ
قصائد مختارة
نجيب لك الهناء بذات خدر
إبراهيم نجم الأسود
نجيب لك الهناء بذات خدر
مهذبة بها ناديك حال
أغر من خيل بني ميمون
الاغلب العجلي
أغرُّ من خيلِ بني ميمونِ
بين الجميلياتِ والحرون
تحدثت بالهتاف أنك حاضر
زكي مبارك
تحدثت بالهتاف أنك حاضر
لإيناس روحي بعد خمس دقائق
رموا بالسلو حليف الغرام
لسان الدين بن الخطيب
رَمَوْا بِالسُّلُوِّ حَلِيفَ الْغَرَامِ
وَأَدْمُعُهُ كَالْحَيَا الْهَاطِلِ
كأن ابنة الزيدي يوم لقيتها
عبدة بن يزيد
كَأَنَّ اِبنَةَ الزَيدِيِّ يَومَ لَقيتُها
هُنَيدَةَ مَكحولُ المَدامِعِ مُرشِقُ
ومدع شرخ شباب وقد
السراج البغدادي
ومدّع شرخ شبابٍ وقد
عممه الشيب على وفرته