العودة للتصفح

للوزينا على مصر أيادي

حفني ناصف
للوزينا على مصر أيادي
تكلُّ بهن أعناقَ البلادِ
تصدى للشرائعُ ربع قرنٍ
فروّج سوقها بعد الكسادِ
بمدرسةِ الحقوقِ أفاضَ علماً
سرت نفحاتهُ في كلِّ نادِ
ألا إنّ القضاءَ له مدينٌ
ولا يدري متى وقت السدادِ
فدونكَ من ثناءِ القطرِ قسطاً
وآخِر دفعة يومِ المعادِ
قصائد وطنيه الوافر حرف د