العودة للتصفح
الرجز
الطويل
الكامل
الخفيف
المتقارب
الهزج
لله عزة فارس من غالها
إبراهيم الطباطبائيلِلّه عزة فارس من غالها
بردىً فكوَّر بدرها وهلالها
من فلَّ حد حسامها الماضي الشبا
عدواً وجذَّ يمينها وشمالها
حُطت سروج الخيل وهي موائل
فقدت بمعترك الهياج رجالها
رزءٌ على ايران القى كلكلا
ونحا العراق فزلزت زلزالها
خطبٌ المَّ بفارس فأهالها
وسطا فدكَّ سهولها وجبالها
ان قامت الحرب العوان جثالها
بالسيف يضرب معلماً ابطالها
الخاطب العليا ببيض مناقب
وقواضب بيض اجدَّ صقالها
ان اعوزت في الدولتين مهمة
جلّى لها ابن جلا ضحىً فازالها
او اشكلت امراء فارس ازمة
في الدهر حلَّ برأيه اشكالها
من للممالك مرهفا اقلامها
او للمهالك خانضاً اهوالها
من ذا الذي شغل السحاب عن الحيا
ونهى البروق فعطلت اشغالها
يا يومه ولقد طلعت بكاسف
فجعلت اوقات الضحى آصالها
بذل الخزائن في بناء حضيرة
اوحى لها الرحمن ما اوحى لها
قصرت يدا بهرام عن تعميرها
أَني ولا كسرى بن هرمز نالها
تلك المساعي لا كقوم قد سعت
فسعت لها افعالها افعى لها
إن المكارم لم تزل معقولة
حتى حللت براحتيك عقالها
لك اعولت امُّ العلى ولحقَّ ان
تمسي تردد ثاكلا اعوالها
نشرت ذوائبها عليك وقل لو
جذَّت عليك المكرمات قذالها
ما ان ذكرت من المكارم خلة
الا وجدتك عمَّها او خالها
ما بال دست الملك اصبح خاليا
من سلَّ من غاب الشرى رئبالها
شبلين بل اسدين ان خطبٌ عرى
والأسد تترك في الشرى اشبالها
الهاديين المهديين كلاهما
ان اعوزتك ملمِّةٌ فهمالها
ولنادر الاضراب جمُّ نوادر
لم تحص بعض صفاتها وخصالها
كم روعةٍ للدهر هوَّن وقعها
ومروعةٍ عضلت أَلان عضالها
صبراً ذويه وان دهتكم نكبة
طرقت تزجّ نصالها ونبالها
قصائد مختارة
أشاع للغراء فينا ذكرها
أبو النجم العجلي
أَشاعَ لِلغَرّاءِ فينا ذِكرَها
قَوائِمٌ عوجٌ أَطَعنَ أَمرَها
حبيبي فر الصبر من أول الجفا
ابن حجر العسقلاني
حَبيبيَ فرّ الصبر من أَوّل الجَفا
فَلا تُجرِ خَيلَ الصَدِّ لي كرَّةً أُخرى
يا من تلطخ بالمداد ولاثا
أبو الفضل الوليد
يا مَن تُلطّخُ بالمدادِ ولاثا
بيضَ الصَّحائفِ عابثاً عيَّاثا
كل حي إلى الممات يصير
ابن دانيال الموصلي
كلُّ حيِّ إلى المماتِ يَصيرُ
ما لهُ ساعةُ النّزاعِ نَصيرُ
فإن يك سيرها مصعب
أبو الطفيل القرشي
فَإِنْ يَكُ سَيَّرَهَا مُصْعبُ
فإِنّي إلَى مُصْعَبِ مُذْنِبُ
أتت ليلى لوالدها
هارون هاشم رشيد
أتت ليلى لوالدها
وفي أحداقها ألم