العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
لله در عصابة سارت بهم
محيي الدين بن عربيلله دَرُّ عصابةٍ سارت بهم
نجبُ الفناءِ لحضرة الرحمانِ
قطعوا زمانهم وبذكرِ إلههم
وتحققوا بسرائرِ القرآنِ
ورثوا النبي الهاشميّ المصطفى
من أشرف الأعراب من عدنانِ
ركبوا بُراق الحبِّ في حرم المنى
وسروا لقدسِ النورِ والبرهان
وقفوا على ظهرِ الصَّفا فأتاهمُ
لبن الهدى من منزل الفرقان
قرعوا سماءَ جسومهم فتفَّتحت
أبوابُها فبدت لهم عينان
عين تبسَّم ثغرها لما رأتْ
أبناءها في جنةِ الرضوان
وشمالها عين تحدَّرَ دمعُها
لما رأتهم في لظى النيرانِ
قرعوا سماءَ الروحِ لما آنسوا
جِسماً تُرابياً بلا أركان
فبدا لهم لا هوت عيسى المجتبى
رُوحاً بلا جسمٍ ولا جثمانِ
كملَ الجمالُ بيوسف فتطلعوا
لمقام إدريس العليّ الشان
ورثوا الخلافة إذ رأوا هارون قد
أربتْ منازله على كيوان
نالوا الخلافة عندما نالوا منى
موسى كليم الراحمِ الرحمانِ
سجدَ الملائكةُ الكرام إليهم
دون اعتقاد وجودِ رَبٍ ثاني
طمحتْ بهم هماتهم فتحللوا
في حضرة الزُلفى قِرى الضيفانِ
كملت صفاتهم العلية وارتقوا
عن سدرة الإيمان والإحسان
للذاتِ كان مصيرهم فحباهمُ
بشهوده عيناً بلا أكوان
وصلوا إليه وعاينوا ما أضمروا
من غيبِ سرِّ السرّ كالإعلان
سبحانه وتقدَّست أسماؤه
وعن الزيادةِ جلّ والنقصان
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك
هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ
ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة
لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ
حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك
وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ
ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد
هذا ضريح ضم لوسيا التي
لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك
أخوَّي حي على الصبوح صباحا
هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة
لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا
وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا