العودة للتصفح
البسيط
البسيط
الطويل
البسيط
الوافر
لله دار غدت بالحسن مشرقة
بطرس كرامةللَّه دار غدت بالحسن مشرقةً
وأصبحت للمعالي خير مختارَه
زهت رياضاً بها الأزهار راوية
عن الصبا سحراً للقلب معطارَه
تدفقت كوثراً طابت مناهله
من كل نوفرةٍ بالشهد فوارَه
تزينت ببشير ضاءَ طالعه
أنساً ولطفاً لمن طرفاه أو زارَه
حللتها مع كرامٍ دام سوددهم
واطلع اللَه بالأسعادِ أنوارَه
خليل مجدٍ تسامى رتبةً وثنا
بجود كف تخال السحب مدرارَه
كذا الأمير الذي ضاءَت ما ثره
وأصبحت تعشق العلياءُ أخبارَه
والماجد المرتجى عبد الإله ومن
بنور غرته الأقمار سيارَه
طفنا بساحتها الفيحا مرابعها
روضاً أنيقاً تحيي الزهر أزهارَه
بتنا ننعم في صفوٍ بلا كدرٍ
ونجتني من هنا اللذات أقمارَه
لا زال صاحبها ذا همةٍ وندى
تروي المدايحُ بين الناس أطوارَه
ممتعاً بنعيمٍ دائمٍ أبداً
ممنعاً بمديد العمر أكدارَه
ما لاح برق وضاءَ النجم في غلسٍ
وأغدق الفيض يسقي الروض تيارَه
قصائد مختارة
يريبني ما أرى منكم ويعطفني
أسامة بن منقذ
يَريبُني ما أرى منكُم ويَعطِفُني
إلى هواكُم وفاءٌ لستُ أسأَمُهُ
قيود الأحرار
هدى السعدي
ظننتك ملجأي لما زماني
يغيرُ ببأسه الطاغي عليا
تزهو بدولتك الدنيا وتفتخر
القاضي الفاضل
تَزهو بِدَولَتِكَ الدُنيا وَتَفتَخِرُ
وَتَقتَضي سَيفَكَ العَليا وَتَنتَظِرُ
بروحي صديق حجب الترب شخصه
ابن نباته المصري
بروحي صديق حجَّب الترب شخصه
وأذكرني معنى حياتي معناه
أحب من ليس حظ في مودته
الشريف المرتضى
أُحِبُّ مَنْ ليس حظٌّ في مودّتِهِ
وَليسَ إلّا الهَوى والهمُّ والكَمَدُ
أما في الناس مرتاد لحمد
أبو الفتح البستي
أمّا في النّاسِ مُرتادٌ لِحمدٍ
وساعٍ في ثوابٍ أو لأجْرِ