العودة للتصفح الكامل الخفيف الكامل المنسرح الطويل البسيط
لله أية ليلة قضيتها
ابن الساعاتيلله أيةُ ليلةٍ قضّيتها
بوصال من يعدُ الوصال فيصدقُ
بتنا يغصُّ كقلبهِ خلخالهُ
كمداً ويحسدني النطاقُ فينطق
ولي في هواهُ وفي محاسن وجهه
نفسٌ مقيدةٌ وطرفٌ مطلق
في ظلّ ضافي الدّوح صافٍ وردهُ
يلغى سديرٌ عندهُ وخورنق
لبستْ متونُ النيل فيهِ سوابغاً
من خوف نبل القطر وهي تفوَّق
وكأنَّ بدرَ التمِّ ملكٌ أبلجٌ
ومن السماءِ لهُ رداءٌ أزرق
وكأنما زهر النجوم رعيّة
فقلوبها منهُ تخاف فتخفق
تسري فيجلوها الغدير بصفوه
مثل الصيوف أو الشنوف تعلّق
والنّور فوق الماء ذائب فضّة
من فوق مائعِ عسجدِ يتألّق
متحرك في مائجٍ كصفائح
الميناء ألقي فوقهنَّ الزيبق
قصائد مختارة
يا ليلة قطع الصباح نعيمها
عمر بن أبي ربيعة يا لَيلَةً قَطَعَ الصَباحُ نَعيمَها عودي عَلَيَّ فَقَد أَصَبتِ صَميمي
دمية شافها رجال نصارى
عدي بن زيد دُميَةٌ شافَها رِجالٌ نَصَارَى يَومَ فِصحٍ بِماءِ كَنزٍ مُذابِ
هدأ المخيم واطمأن المضجع
أحمد محرم هدأ المخيَّمُ واطمأنَّ المضجعُ وأبى الهدوءَ الصَّارِخُ المتوجِّعُ
قد متع الله بالخريف وقد
جحظة البرمكي قَد مَتَّعَ اللَهُ بِالخَريفِ وَقَد بَشَّرَ بِالفِطرِ رِقَّةُ القَمَرِ
أيا سيدا بالود يسنى ضميره
ابن النقيب أيا سيّداً بالودِّ يَسنْى ضميره فيشْرق في لَوحِ الفؤاد نظيرُهُ
وصاحب لي لو حلت رزيته
أبو بكر الخوارزمي وصاحب لي لو حلَّت رزيتُهُ بالطير ما هتفت يوماً على فنن