العودة للتصفح
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
لكل نقيصة في النار عار
نجيب سليمان الحدادلكل نقيصة في النار عار
وشرُّ معايب المرء القمار
هو الداء الذي لا برء منه
وليس لذنب صاحبه اغتفار
تُشاد له المنازل شاهقات
وفي تشييد ساحتها الدمار
منازل كم أريق دمٌ عليها
وكل دم أراقته جبار
نصيب النازلين بها سهادٌ
فإفلاسٌ فيأسٌ فانتحار
قد اختصروا التجارة من قريب
فعدمٌ في الدقيقة أو يسار
وبئس العيش فقرٌ مستديمٌ
يعارضه يسارٌ مستعار
وبئس المال لا تحظى يمينٌ
به حتى تسلمه اليسار
يفر من البنان فليس يبقى
لهم من أثرهِ إلا اصفرار
كأن الزئبق الرجراج فيه
يدور فلا يقر له قرار
كأن وجوههم نَدماً وحزناً
كساها لونُ صفرتِه النضار
فبينا تُبصر الوجنات ورداً
إذا هي في خسارتهم بهار
كأن المال بينهم نجومٌ
ورقعةُ لعبهم فلكٌ مدار
فبعض نجومه فيها سعودٌ
وبعض نجومه فيها البوار
تراهم حول بسطتها قعوداً
يدير عيونَهم ورقٌ يُدار
عصائب لا يود المرء فيها
أخاه ولا يُراعي الجار جار
يلاحظ بعضُهم بعضاً بعينٍ
يكاد يضيء أسودُها الشرار
فنحسب أن بين القوم ثاراً
ولا ثار هناك ولا نفار
ولكن جارت الأقدار فيهم
ففي أبصارهم منها ازورار
كأن عيونَهم لما أُديرت
فراشٌ حائمٌ والمال نار
فهم لا يُبصرون سواه شيئاً
كساري الليل لاح له منار
وهم لا يعطفون على خليلٍ
وليس يشوق أنفسَهم مزار
وهم لا يذكرون قديم عهدٍ
وليس لهم سوى الاسمِ أذكار
يُذكّرهم بما خسروه فيه
وما كانوا عليه وكيف صاروا
كربُّ الثأر أقبل يبتغيه
فزِيد عليه فوق الثأر ثار
ترى ألحاظَهم فتخال فيهم
خمارَ طلاً وليس بها خمار
ولكن دارت الحسراتُ فيهم
كما دارت بشاربها العقار
فكم غضبوا على الأيام ظلماً
وكم حنقوا على الدنيا وثاروا
وكم تركوا النساء تبيت تشكو
وتسعدها الأُصبيةُ الصغار
تبيت على الطوى ترجُو وتخشى
يُؤرّقها السهادُ والانتظار
فبئست عيشةُ الزوجاتِ حُزنٌ
وتسهيدٌ وهجرٌ وافتقار
وبِئست خُلّةُ الفتيان همٌّ
وأتعابٌ وخسرانٌ وعار
قصائد مختارة
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك
أرى الآمالَ غير معرجاتٍ
على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
دعوت الى مماحكة الصيام
الحسين بن الضحاك
دعوتَ الى مماحكةِ الصيام
وإعمال الملاهي والمُدامِ
أعزي يا محمد عنك نفسي
الحسين بن الضحاك
أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي
معاذ اللَه والأيدي الجِسامِ
فديتك ما لوجهك صد عني
الحسين بن الضحاك
فديتك ما لوجهك صد عني
وأبديت التندمَ بالسلام
سيبقى فيك ما يهدي لساني
الحسين بن الضحاك
سيبقى فيك ما يُهدي لساني
إذا فنيت هدايا المهرجانِ