العودة للتصفح
الرمل
الوافر
البسيط
الطويل
لك في أعلى السويداء سكن
نعمان ثابت بن عبد اللطيفلك في أعلى السويداء سكن
أينما سرت وأطلقت الرسن
فازيحي برقعاً في قلبه
عقرب آلم قلبي وفتن
واكففي الألحاظ عني إنني
مثخن والسهم في الأحشاء رن
لا تخافي الريح إن تنشر من
سرنا المكنون في المرج الأغن
فنسيم الروض صب وامق
راكد الأنفاس مما قد أجن
أو تقولي أعين النرجس قد
شاهدتنا فهوزهر مؤتمن
وانظري الغصن أمالته الصبا
وشفى غلته غيث هتن
وبقلبي اتقدت نار النوى
وبأضلاعي وميض البرق كن
أفلا تشجيك أشعاري التي
أرهف السمع لها الريم الأغن
وبشعري بلبل الحقل شدا
وحمام الروض غنى في الفنن
وبه المكروب أذرى أدمعاً
وبكي حزناً وغالى في الشجن
وإذا رنم في الحان به
ثمل أغناه عن خمرة دن
إن سمعت الورق في أيكاتها
يتناوحن فذاك الصب أن
لي في حبك عين ثرة
يدم فاضت وقلب ما سكن
لا توصيني بكتمان الهوى
يا رعاك الله أخشى أن أجن
كنت أبكي وحبيبي رافد
فوق صدري وكلانا في الوطن
كيف لا تهتز أعصابي ولا
يعتريني الحزن والركب ظعن
فلئن شطت بى العيس وأن
هزأت فينا تصاريف الزمن
يا أبا المنذر لا تحملي أسى
نحن روحان حللنا في بدن
ثم سال الدمع من وجنتها
فتلقته بأطراف الردن
فتيقنت بأن الحب فى
صدرها ما زال ممراع العطن
قصائد مختارة
بعلاكم وهو حسب المطنب
أبو بكر بن مجبر
بِعُلاكم وَهوَ حسبُ المُطنِب
عَرَفَ المشرقُ فضلَ المغرِبِ
سقاني من معتقة الدنان
ابن المعتز
سَقاني مِن مُعَتَّقَةِ الدِنانِ
مَليحُ الدَلِّ مُختَضِبُ البَنانِ
رأيت الأرض للساعين خلدا
محمد العيد آل خليفة
رأيت الأرض للساعين خلدا
لهم في ظلها خير كثير
أثمت يا من هجا السادات والخلفا
عمارة اليمني
أثمت يا من هجا السادات والخلفا
وقلت ما قلته في ثلبهم سخفا
استرشدوا .. وسدرت
محمد حسن فقي
ساعِديني على الصَّفاءِ.. على الفَهْم على أَنْ أكونَ عَقْلاً رشيدا!
إنَّني ضائِعٌ أَخافُ من العُقْبى
أشفقت أن يرد الزمان بغدره
ديك الجن
أَشْفَقْتُ أَنْ يَرِدَ الزَّمانُ بِغَدرِهِ
أَوْ أُبْتَلى بَعْدَ الوِصَالِ بَهَجْرِهِ