العودة للتصفح الخفيف البسيط الوافر الطويل السريع الطويل
لقلدتنيها منة ليس تجحد
أبو بحر الخطيلقَلَّدْتَنِيها مِنَّةً لَيسَ تُجْحَدُ
وأَسْدَيتَها عندي يداً جَلَّتِ اليَدُ
وأَغْرَبْتَ في بَثِّي الجَميلَ فَلَمْ تَزَلْ
تُعَانُ علَى إسْدَائِهِ وتُؤَيّدُ
رَأيتَ ولوْعِي بالحَبِيبِ فَلمْ تَزَلْ
تُعينُ عَليهِ ما اسْتَطعتَ وتُسْعدُ
فَمُذْ عَزَّ مَرْئيّاً نَصَبْتُ لطيفِهِ
لَدَى النَّومِ أَشْرَاكَ الكَرَى تَتَصَيَّدُ
فَقُلتُ أرَانِي النَّومُ طَيْفَكَ سَائِراً
وإيَّايَ فِيما تَنْتَحيهِ وتَقْصدُ
فَبَيْنَا كذلِكَ إِذْ بَدا مَنْ تُحِبُّهُ
وقَدْ زَادَ حُسْناً فَوقَ ما كُنْتَ تَعْهَدُ
وقَالُوا لَو انَّ الحُسْنَ يُعْبَدُ رَبُّهُ
لَكَانَ لِما فيهِ من الحُسْنِ يُعْبَدُ
مُحَيّاً يُرِيكَ اللَّيلَ صُبْحاً وطُرَّةٌ
يَرُوحُ لَهَا وَجْهُ الضُّحى وهو أسْوَدُ
ومَجْدُولِ قَدٍّ كالقَضِيبِ مرَنَّحٍ
يَكَادُ من التَّهيِيفِ واللِّينِ يُعقدُ
ومِن بَارعِ الحُسْنِ البَدِيعِ رَوائِعٌ
تَقُومُ لأدْنَاهَا النُّفُوسُ وتَقْعَدُ
فأَلفَيْتَني عَنْهُ لِعِلمِكَ أنَّنِي
مَتَى أرهُ لا أسْتطِعْ أتجَلَّدُ
فَلَمْ يُغْنِ شَيئاً ما أردْتَ ودلَّني
سَنَاهُ ونَشْرٌ عندَهُ المِسْكُ يَكسَدُ
وحَرَّكَني شَوقٌ أَمَالَ إليهِ بِي
كَمَا مَالَ بالهِيمِ الخَوامِسِ مَوْرِدِ
فَعَارضْتُهُ أشْكُو جَفَاهُ بِعَبْرَةٍ
يَمُتُّ بِها دَعْوَى الغَرامِ فَيَشْهَدُ
وآبَتْ كَما آبَ امرُؤٌ أَمَّ حَاجَةً
فَرُدَّ وما بُلَّتْ بِحَاجتِهِ يَدُ
قصائد مختارة
أي رزء دهاك يا سمعان
جبران خليل جبران أَيُّ رُزْءٍ دَهَاكَ يَا سَمْعَانُ هُزَّ مِنْ هَوْلِ وَقْعِهِ لُبْنَانُ
لا خير من بعد خمسين انقضت كملا
أبو العلاء المعري لا خَيرَ مِن بَعدِ خَمسينَ اِنقَضَت كَمَلاً في أَن تُمارِسَ أَمراضاً وَأَرعاشا
لقد سر العدو وساء سعدا
الفرزدق لَقَد سَرَّ العَدُوَّ وَساءَ سَعداً عَلى القَعقاعِ قَبرِ فَتىً هِجانِ
لساني لليلي والفؤاد لغيرها
أحمد بن أبي فنن لساني لليلي والفؤادُ لغيرِها وفي لحظِ عيني مكذبٌ للسانيا
عوجا خليلي على المحضر
الوليد بن يزيد عوجا خَليلِيَّ عَلى المَحضَرِ وَالرَبعِ مِن سَلّامَةَ المُقفِرِ
هل الدار تدري ما أثارت من الوجد
الشريف المرتضى هلِ الدَّار تدري ما أثارتْ من الوجدِ عشيّة عنّتْ للنّواظرِ من بُعْدِ