العودة للتصفح مخلع البسيط الطويل السريع الطويل الطويل
لقـاء
فاروق مواسيكنا هناك......
في مِهرجان الشوقِ واللُّقيا على إيقاع أصواتِ الهوى
كنا حضرنا وردَه
في كل حالٍ ...ثم في وجدِ المَقامْ
كنا قرأنا من أساطيرِ الغرامْ
وابتدا فينا السفرْ
والعطرُ بثَّ غناءَهُ
إذ فاحَ : حيَّ على الرُّواء !
كان ارتقاءُ الوعدِ يسمو للعلاءْ
كان ارتقاءْ
ثم ارتقاء ....
حتى إذا طلَّ المساءْ ...
ومساؤُنا أسرى بنا
أضحى لنا معنى الرجاءْ
وغدَا يغنّي عاشقًا
واللحنُ يبدو رائقا
حتى انتهاء ...
أخفى بجولتهِ طقوسَ الجوع ِ يرتادُ القُبل ْ
جسدًا على وعدٍ
ووعدًا في جسدْ
* * * *
كانت هناك ...
شفتانِ فاتحتا حضورِ حينَها كان الغيابْ
( أعني حضورَ الصحوِ في معنى الشبابْ
وغيابَ من حولي......وعن عمقِ الرِّغاب )
ما ملَّتا في كل تَطواف بدا
كانت هناك ...
أغرودتانِ من اللِّباءْ
ملءَ الحنانِ وعزفَ أحلامِ الجِنانْ
كانا مع الخدينِ في أندى حوار
وتعودُ أغنيةُ المساءْ
لتظلِّلَ الحبَّ الذي فيه ارتوى
وتسائلَ الأيامَ والأزهارَ والأوتارَ والعشبَ الندِي
ماذا ينبِّئُ ذاك من سحرِ الصلاة ؟
ماذا روتْ قبلاتُها ؟
ماذا على الساقي إذا حُبّا سقى ؟
ماذا إذا أضواؤها
تسمو بنا
حتى السماء ؟
ماذا إذا كان الصفاء ؟
ماذا إذا كانت هناك ؟
قصائد مختارة
أضلني الله بالجمال
زكي مبارك أضلّني اللَه بالجمال ما لي وللحسن آه ما لي
إن يكن قطر من ريقه
المحبي إن يكنْ قَطَّر من رِيِقِه ماءَ َوْردٍ لحياةِ الأنْفُسِ
وحاسد يظهر بين الورى
ابن الوردي وحاسدٍ يُظهِرُ بينَ الورى نقصي ويستيقنُ مني الكمالْ
سلام يفوق المسك والند عرفه
عبد القادر الجزائري سلامٌ يفوق المسك والند عرفُه يعم حمى قومٍ كرام المحافل
على منبر العلياء جدك يخطب
أبزون العماني على منبر العلياء جَدُّكَ يخطبُ وللبلدة العذراء سَيفُك يخطبُ
عزيتها فبكت وبعدئذ بدت
عبد الحسين الأزري عزيتها فبكت وبعدئذ بدت تختال ضاحكةً كأن لم تفقد