العودة للتصفح
الخفيف
الطويل
الطويل
الطويل
لقدوم والدة الخديو بمصره
صالح مجدي بكلِقُدوم والدة الخديوِ بمصرهِ
عَمَّت جَميعَ العالمين بَشائرُ
وَاِزدادَت الأَحفاد عِندَ إِيابِها
فَرَحاً بِبهجته تُسَرُّ نَواظر
وَصفت لَنا أَوقاتنا في زينة
وَالكُل فيها لِلعَزيزة شاكر
لا زالَ إسماعيل يَرفَع قَدرَها
وَيخصها بِالبر منه أَوامر
ما آب مِن سَفَر إِلى أَوطانه
بِالعز وَالنَصر العَزيز مُسافر
قصائد مختارة
أيها الكاتب الذي حير الخل
ابن هندو
أيها الكاتبُ الذي حيَّر الخل
قَ بخطَّين بين مسكٍ ونَقسِ
طريق
عبد الباسط الصوفي
رجفةٌ بين حنايا القبرِ، فلأُرسلْ صلاتي
وَلأَسِرْ، كالحُلُم الغارب، ولأَطْوِ حياتي
حنين إلى الماضي
محمود غنيم
لعمرك، ما صارت رسوما بواليا
ولكن بلِينا نحن، وَهْي كما هيا
يهنأ بالإفطار قوم لأنهم
ابن الرومي
يُهنَّأُ بالإِفطار قومٌ لأنهمْ
تأتَّى لهم قبلَ العَشاءِ غَداءُ
بحمدك ربي قد بلغت مرادي
صالح مجدي بك
بحمدك رَبي قَد بَلغت مَرادي
وَزالَ غَرام كان ملء فُؤادي
بحب المها سالت مع الدمع من عيني
يعقوب التبريزي
بحب المها سالت مع الدمع من عيني
حشاي كماء قد تفجر من عين