العودة للتصفح الرجز الرجز الرجز الرجز الرجز الرجز
لقد نزلنا خير منزلات
أبو النجم العجليلَقَد نَزَلنا خَيرَ مَنزِلاتِ
بَينَ الجُمَيراتِ المُبارَكاتِ
وإِن أَرَدنا الصَيدَ ذا اللّذاتِ
في لَحمِ وَحشٍ وَحُبارِياتِ
جاءَ مُطيعٌ بِمُطاوِعاتِ
عُلِّمنَ أَو قَد كُنَّ عالِماتِ
فَهيَ ضَوارٍ مِن مُضَرَّياتِ
تُريكَ آماقاً مُخَطَّطاتِ
سوداً عَلى الأَشداقِ سائِلاتِ
تَلوي بِأَذنابٍ مُوَقَّفاتِ
زُرقُ العُيونِ مُتَلَوِّياتِ
حَولَ أَفاعٍ مُتَحَوِّياتِ
حَتّى إِذا كُنَّ عَلى المَجراتِ
حَيثُ تَظُنُّ الوَحشَ آخِذاتِ
قالَ أَلَستُنَّ بِنازِلاتِ
فَسَكَرَّ الطُرقَ بِمُطرِقاتِ
ثُمَّ حَدَونَ الوَحشَ مُقبِلاتِ
يَضَعنَ بِالقَفرِ أَتاوِياتِ
مُعتَرِضاتٍ غَيرَ عُرضِياتِ
فَواثَبَتهُنَّ مُشَمِّراتِ
فَلَو تَرى التُيوسَ مُضجَعاتِ
عَلِمتَ أَن لَيسَ بِسالِماتِ
أَقولُ إِذ جِئنَ مُذَبَّحاتِ
عَلى الأَكافينِ مُعَدَّلاتِ
ما أَقرَبَ المَوتَ مِن الحَياتِ
قصائد مختارة
يا ليت رِزقا كان من رزقي
الحسين بن الضحاك يا ليت رِزقاً كان من رزقي يا ليته حَظِّي من الخَلقِ
كم لك لما احتمل القطين
الحسين بن الضحاك كم لك لما احتمل القطينُ من زفرةٍ يتبعها الأنينُ
عش من صروف الدهر في أمان
ابن أبي حصينة عِش مِن صُروفِ الدَهرِ في أَمانِ وَابقَ لَنا يا مَلِكَ الزَمانِ
للّه در البحر من مصور
نجيب سليمان الحداد لِلّه در البحر من مصور يصور الجسم جلي المنظر
حكاية المسك مع الثياب
نجيب سليمان الحداد حكايةُ المسكِ معَ الثيابِ أغربُ ما مرَّ بهذا البابِ
وليلة غابت بها النحوس
ابن أبي حصينة وَلَيلَةٍ غابَت بِها النُحُوسُ وَدارَتِ الأَكوابُ وَالكُؤُوسُ