العودة للتصفح
الكامل
الكامل
البسيط
الرجز
لقد خاب قوم غاب عنهم نبيهم
حسان بن ثابتلَقَد خابَ قَومٌ غابَ عَنهُم نَبِيُّهُم
وَقَد سُرَّ مَن يَسري إِلَيهِم وَيَغتَدي
تَرَحَّلَ عَن قَومٍ فَضَلَّت عُقولُهُم
وَحَلَّ عَلى قَومٍ بِنورٍ مُجَدَّدِ
هَداهُم بِهِ بَعدَ الضَلالَةِ رَبُّهُم
وَأَرشَدَهُم مَن يَتبَعِ الحَقَّ يَرشُدُ
وَهَل يَستَوي ضُلّالُ قَومٍ تَسَفَّهوا
عَمىً وَهُداةٌ يَهتَدونَ بِمُهتَدِ
لَقَد نَزَلَت مِنهُ عَلى أَهلِ يَثرِبٍ
رِكابُ هُدىً حَلَّت عَلَيهِم بِأَسعَدِ
نَبِيٌّ يَرى ما لا يَرى الناسُ حَولَهُ
وَيَتلو كِتابَ اللَهِ في كُلِّ مَسجِدِ
وَإِن قالَ في يَومٍ مَقالَةَ غائِبٍ
فَتَصديقُها في اليَومِ أَو في ضُحى الغَدِ
لِيَهنِ أَبا بَكرٍ سَعادَةُ جَدِّهِ
بِصُحبَتِهِ مَن يُسعِدِ اللَهُ يَسعَدِ
قصائد مختارة
أمواكب الذكرى تأنى واهتفي
أحمد زكي أبو شادي
أمواكبَ الذكرى تَأَنى واهتفي
كالرَّعدِ يهتفُ للسماءِ مرارا
طرقت علية صحبتي وركابي
إبراهيم بن هرمة
طَرَقَت عُلَيَّةُ صُحبَتي وَرِكابي
أَهلاً بِطَيفِ عُلَيَّةَ المُنتابِ
صباح الغزالة
عاطف الفراية
صباحٌ كما مشمشٍ جاوزَ الحدَّ في الإحمرارْ.
صباحٌ كما الخوخُ
هنيت بالنصر موعودا لك الظفر
المعولي العماني
هُنِّيتَ بالنصر موعوداً لك الظفَرُ
وما تحاوله يمضى به القَدَرُ
لو كان للحب فوق العشق منزلة
عفاف عطاالله
لو كانَ للحبّ فوق العشقِ منزلةٌ
لكان شوقي إلى لقياكَ .. أعلاها
رامت كلاب الروم بغيا سده
ابن الجياب الغرناطي
رامت كلاب الروم بغياً سدّه
هيهات ليست حيلة في سدّه