العودة للتصفح
الخفيف
السريع
البسيط
الكامل
الرجز
لقد حرمت عيناي مرأى جمالك
أبو الفضل الوليدلقد حُرمَت عينايَ مرأى جمالِكِ
فلا تحرميني زَورةً من خَيالِكِ
نعمتُ زماناً بالوصالِ ولم أزل
أحنُّ إلى ما لذَّ لي من وصالك
فيا حبّذا من مائكِ العذبِ نهلةٌ
ويا حبَّذا تهويمةٌ في ظِلالك
فكم ليلةٍ لم أهوَ عندكِ بَدرَها
وكم كنتِ بدري في الليالي الحوالك
أُنثّرُ تذكاراتِ حبِّكِ في الدُّجى
كتَنثيرِ وَردٍ في حديقةِ خالك
ولولاكِ لم أبكِ الشبابَ الذي مَضى
ولم أرَ في الضيقِ انفِساحَ المسالك
أسيِّدَتي أنتِ المليكةُ في الهوى
وما أنا إلا خادمٌ لجلالك
تدَّللتِ حيناً والدَّلالُ سجيَّةٌ
فكنتُ بذلِّي غالباً لِدلالك
وما زالَ هذا الحبُّ حرباً فإنَّنا
كعنترةِ العبسيِّ وابنةِ مالك
قصائد مختارة
لا
عدنان الصائغ
إلى القاص حميد المختار
فمه الذي اعتادَ أن يقولَ لا
حي مغنى الهوى بوادي الشآم
محمود سامي البارودي
حَيِّ مَغْنَى الْهَوَى بِوَادِي الشَّآمِ
وَادْعُ بِاسْمِي تُجِبْكَ وُرْقُ الْحَمَامِ
تملها فهي وربي المعين
الخطيب الحصكفي
تمَلُّها فهي وربّي المُعينْ
أربعةٌ تُوفي على أربعين
عيد الجهاد رعاك الله من عيد
أحمد الكاشف
عيد الجهاد رعاك اللّه من عيدِ
أنت الأحق بتقديس وتمجيدِ
كالغيث لكن ذاك من أمواهه
الأرجاني
كالغيثِ لكنْ ذاك من أمواهِه
يُروَى الخليفةُ وهْو من أمواله
قضد عرف الحرب العوان أني
علي بن أبي طالب
قضد عَرِفَ الحَربَ العِوانَ أَنّي
بازِلُ عامِلَينِ حَديثُ سِنِّ