العودة للتصفح
الكامل
المتقارب
الخفيف
الطويل
الطويل
الطويل
لغير هواكم لم يمل لحظة قلبي
أحمد الكنانيلِغَير هَواكُم لَم يَمِل لحظَةً قَلبي
وَها هُوَ مَوقوفٌ عَلى شَخصِكُم حُبّي
سكَنتُم سُوَيداء الفُؤاد وَإِنَّهُ
لتنظُركُم عيني عَلى البعد وَالقربِ
سَرَيتُم وَلَم تَستَصحِبوني بِرَكبكم
فما ضَرَّكُم لَو كُنتُ في ذلك الرَكبِ
وَلِم تَحرِمون الصَبَّ لذَّة عطفكم
وَهذي عُيوني تُتبِعُ الصَبَّ بِالصَبِّ
فَإِن كان ما أَلقاه مِن حُرَق الجوى
لِذَنبٍ جَرى مِنّي فقد تُبتُ مِن ذَنبي
أَلا إِنَّني الصبُّ الوَلوعُ بحبِّكم
فهل عَطفةٌ منكم عَلى ذلكَ الصَبِّ
تحمَّلت ما لا يَحملُ الناس في الهَوى
وَما أَحدٌ مِنّي بِأخلص في الحُبِّ
لِذا كنتُ في أَهل الغَرامِ مُمَلَّكاً
وَكُلُّ إِمامٍ فيه قد عُدَّ مِن حِزبى
إِذا ما اِدَّعى غيري التَفَوُّقَ لحظَةً
فَإِنّ شُهودَ الحال عن مَينه تُنبى
فَمَن غيرُنا في المولَعين بحبِّكُم
تُقامُ له الراياتُ في الشَرقِ وَالغَربِ
وَمَن ذا سوانا فيه يجرُؤُ قائِلاً
أَنا مِثلُ الإِخلاص في الحُب لِلحِبِّ
فهل بعد هذا أُبتَلى اليَومَ مِنكُم
بِبُعدي وَتَعذيبي وَأُحرمُ مِن قُربى
فَإن كان ما أَلقى جَزائِيَ عندَكُم
فَإِنَّ أَبا عُثمانَ من دونكم حَسبي
هوَ القُطبُ قطبُ الغَوثِ عوثُ مَنِ ارتَجى
وَليثُ الحِمى إِن أَنذر الدَهرُ بِالحَربِ
مُرَبّي نُفوسِ العارِفين وَمُرشِدٌ
لخيرِ طَريقٍ يوصِلُ العبدَ لِلرَّبِّ
له هممٌ عَليا يقِلُّ نَظيرُها
وَعزمٌ إِذا اِستَنجَدتَ أَمضى مِنَ العَضبِ
يَحوطُ مُريديه بعينِ رِعايَةٍ
فما كُرِبوا إِلّا وَنُجّوا مِنَ الكربِ
إِمامٌ له في حضرَةٍ القُدسِ حُظوَةٌ
له كُتِبت مِن قبلُ في عالَمِ الغَيبِ
بها مَنَّ مَولاهُ عَلَيهِ فَنالَها
وَكم مِن وَلِيٍّ لَم يَنل حُظوَةَ القربِ
كَراماتُهُ كَالمُعجِزاتِ وَإِنَّها
عَلى كل عَدٍّ رامهُ حاسِبٌ تُربى
أَبا عُمرٍ وَالجودُ فيكم سجيَّةٌ
قدصتُ الحمى شوقاً فَطَردي مِنَ الصَعبِ
فُؤادي مَريضٌ بِالذُنوبِ فَداوِني
فَمِثلُكَ بعد اللّهِ يُقصَدُ لِلطِّبِّ
بِحُبّي أَبى عبدِ السَلام وَبابه
أَنَختُ ركابي وَالرَجا مالىءٌ قَلبي
فَحاشى يُرى لِليَأسِ عِندِيَ موضِعٌ
وَكَيفَ وَإِنَّ العَفو لستُ بذي ذَنب
نَعم إِنَّ أَوزاري تُعَدُّ عَظيمَةً
وَلكن إِزاء العفو لستُ بِذي ذَنب
قصدنا إِمام العارِفين فَإِنَّه
وَسيلَتُنا إِن أَفزَعت ساعةُ الخَطبِ
أَلا إِنَّ هاتيكَ الرِحابَ وَمَن بِها
مَحَطُّ رحال القاصِدينَ بِلا رَيبِ
أَلا فَاِمنَحوني مِنحَةً عُمرِيَّةً
فَأُروى بِها مِن ذلِك المَنهَلِ العذب
عَلَيكَ مِنَ اللَهِ الكَريم تحيَّةٌ
تَدومُ وَتَهمى ما همي هاطِلُ السُحبِ
مَدى الدَهر ما قال الكِناني أَحمدٌ
لغَيرِ هَواكُم لم يَمِل لَحظَةً قَلبي
قصائد مختارة
ما قولكم يا صفوة العلماء
عبدالحفيظ القاري
ما قولكم يا صفوة العلماء
أنتم شموس العلم عين هداء
أبا الهول طال عليك العصر
أحمد شوقي
أَبا الهَولِ طالَ عَلَيكَ العُصُر
وَبُلِّغتَ في الأَرضِ أَقصى العُمُر
اجل كأس السماع يا ذا المغني
عمر اليافي
اِجلُ كأسَ السماع يا ذا المغنّي
وأعد لي حديث ذات التثنّي
أعن تغنت على ساق مطوقة
إبراهيم بن هرمة
أَعَن تَغَنَّت عَلى ساقٍ مُطوَّقَةٌ
وَرقاءُ تَدعو هَديلاً فَوقَ أَعوادِ
أصاخت فقالت وقع أجرد شيظم
ابن هانئ الأندلسي
أصاخَت فقالت وقْعُ أجردَ شَيظمِ
وشامَتْ فقالتْ لَمعُ أبيضَ مِخذَمِ
أثم غدوت بعد ذاك تلومني
الراعي النميري
أَثَمَّ غَدَوتَ بَعدَ ذاكَ تَلومُني
فسائِل ذَوي الأَحلامِ مَن كانَ أَلوَما