العودة للتصفح
المتقارب
الرمل
الكامل
الطويل
لعمرك إني بالمدامة قوال
المعتمد بن عبادلعَمرُكَ إِنّي بِالمُدامَةِ قَوّالُ
وَإِنّي لِما يَهوى النُدامى لَفَعّالُ
وَإِنّيَ لِلخِلِّ الخَليلِ لَناعِشُ
وَإِنّيَ لِلقَتلِ المُناوي لَقَتّالُ
قَسَمتُ زَماني بَينَ كَدٍّ وَراحَةٍ
فَلِلرأيِ أَسحارٌ وَلِلطّيبِ آصالُ
فَأُمسي عَلى اللَذاتِ وَاللَهوِ عاكِفاً
وَأُضحي بِساحاتِ الرِئاسَةِ أَختالُ
وَلَستُ عَلى الإِدمانِ أُغفِلُ بُغيَتي
مِنَ المَجدِ إِنّي في المَعالي لَمُحتالُ
إِذا نامَ أَقوامُ عَنشِ المَجدِ ضَلَّةً
أُسَهِّرُ عَيني أَن تَنامَ بي الحالُ
وَإِن راقَ أَقواماً مِنَ الناس منطِقٌ
يرُقْ أَبَداً مني مَقالٌ وَأَفعالُ
قصائد مختارة
إسبرانسا
حيدر محمود
إسْبرانسا
"حلم أندلسيّ عابر"
رأى حلبا بلدا داثرا
ابن الوردي
رأى حلباً بلداً داثراً
فزادَ لإصلاحِها حرصَهُ
كيف صبحت أبا الغمر بها
الشريف الرضي
كَيفَ صَبَّحتَ أَبا الغَمرِ بِها
صَعبَةً تَنزو نِزاءَ الجُندُبِ
هذه عروس الحول قد أودى بها
إبراهيم اليازجي
هَذهْ عَروسُ الحَولِ قَد أَودى بِها
قَدرٌ أَذابَ بها حَشاً وَكُبودا
محرجة خص كأن عيونها
البعيث المجاشعي
محرجة خص كأن عيونها
إذا آذن القناص بالصيد عضرس
رأيت رجالا يطلبون مساءتي
الطغرائي
رأيتُ رِجالاً يطلُبونَ مساءَتِي
بجهدِهمُ من غيرِ ذَحْلٍ ولا وِتْرِ