العودة للتصفح
الخفيف
البسيط
المتقارب
المتقارب
الخفيف
لعمر أبي زوارها الصيد إنهم
بشار بن بردلَعَمرُ أَبي زُوّارِها الصيدِ إِنَّهُم
لَفي مَنظَرٍ مِنها وَحُسنِ سَماعِ
تُصَلّي لَها آذانُنا وَعُيونُنا
إِذا ما اِلتَقَينا وَالقُلوبُ دَواعِ
وَصَفراءُ مِثلُ الخَيزُرانَةِ لَم تَعِش
بِبُؤسٍ وَلَم تَركَب مَطِيَّةَ راعِ
جَرى اللُؤلُؤُ المَكنُونُ فَوقَ لِسانِها
لِزُوّارِها مِن مِزهَرٍ وَيَراعِ
إِذا قَلَّبَت أَطرَافُها العودَ زَلزَلَت
قُلوباً دَعاها لِلصَبابَةِ داعِ
كَأَنَّهُمُ في جَنَّةٍ قَد تَلاحَقَت
مَحاسِنُها مِن رَوضَةٍ وَيَفاعِ
يَروحونَ مِن تَغريدِها وَحَديثِها
نَشاوى وَما تَسقيهُمُ بِصُواعِ
لَعوبٌ بِأَلبابِ الرِجالِ وَإِن دَنَت
أُطيعَ التُقى وَالغَيُّ غَيرُ مُطاعِ
قصائد مختارة
يفوح كفوح المسك فاغم نشرها
الزمخشري
يفوح كفوح المسك فاغم نشرها
إذا التحبت فيها ذلاذل ريح
لم ينلها سواك من أهل مصر
حفني ناصف
لم ينلْها سواك من أهل مصرِ
والمعالي بالخاطب الكفءِ تدري
لي في الشجاعة سهم ما ضربت به
الباخرزي
لي في الشّجاعةِ سهمٌ ما ضربتُ بهِ
إلاّ رمى السيفَ قِرْني وهوَ مُنهزمُ
دعيت فأصغ لداعي الطرب
ابن دراج القسطلي
دُعيتَ فَأَصْغِ لِداعي الطَّرَبْ
وطاب لَكَ الدهرُ فاشْرَبْ وَطِبْ
صبرت لخطب زمان دهاني
شهاب الدين الخفاجي
صَبرتُ لخَطْبِ زمانٍ دَهانِي
وأفْنَى الَّلآلِي شَيْدُ والِي المَبانِي
سلبتنا فواتك اللفتات
صفي الدين الحلي
سَلَبَتنا فَواتِكُ اللَفَتاتِ
إِذ سَبَقنا بِالخَيفِ كُلَّ فَتاةِ