العودة للتصفح
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
لطفا يا إلهي في عبيد
أحلام الحسنملوكُ الشّعرِ كم حنّوا ورقّوا
على من فيهِ دمعُ العينِ نُطقُ
على خُلقٍ على عمرٍ عزيزٍ
يغادرُنا وللأيّامِ صَعقُ
تُباغتُنا المنايا كُلّ حِينٍ
مصائبُها إذا جاءت تَدُقُّ
سأرثي عُمرَهُ والعمرُ يمضي
ويَحفَظُ ذكرَهُ بالقلبِ خَفقُ
ألا يُرثى شُعاعٌ كان فِينا
ويُقرعُ بالضّلوعِ بما يَشِقُّ
حُروفُ النّقدِ كم قامت وقالت
وكم جادت بيانًا فيهِ عُمقُ
فَفِي أقلامِهِ فنٌّ وعدلٌ
ونقدٌ لا يغادرُ عنهَ صِدقُ
يُقيّدُهُ صِراطُ العَدلِ خَوفًا
صريحُ الرّأيِ للإنصافِ عِتقُ
فلم يُدهِن ولم يُؤجَر بِمَالٍ
نَصِيرُ الحَقّ مهما جَارَ خَرقُ
كَريمُ الخُلقِ لا يَبغِي عُلوًّا
بَشُوشُ الوَجهِ للخَيرَاتِ سَبقُ
ولا يخشى شَهَادةَ قول حَقّ
ولم يقبل ضميرًا يُسترقُّ
فلم نَشهَد بهِ إثمًا ووزرًا
عفيفُ العِرضِ لا يُثنِيهِ نَعقُ
فَسُبحانَ الّذي إن شاء كانت
إرادتُهُ قضاءً يُستحَقُّ
فلطفًا يا إلٰهي في عُبيدٍ
بعفوٍ جُد عليه فلا يشقُّ
القصيدة في رثاء اﻷديب محمد أبو اليزيد
قصائد مختارة
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك
أرى الآمالَ غير معرجاتٍ
على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
دعوت الى مماحكة الصيام
الحسين بن الضحاك
دعوتَ الى مماحكةِ الصيام
وإعمال الملاهي والمُدامِ
أعزي يا محمد عنك نفسي
الحسين بن الضحاك
أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي
معاذ اللَه والأيدي الجِسامِ
فديتك ما لوجهك صد عني
الحسين بن الضحاك
فديتك ما لوجهك صد عني
وأبديت التندمَ بالسلام
سيبقى فيك ما يهدي لساني
الحسين بن الضحاك
سيبقى فيك ما يُهدي لساني
إذا فنيت هدايا المهرجانِ