العودة للتصفح الطويل المنسرح الكامل البسيط البسيط
لص في منزل شاعر
عبدالله البردونيشكراً دخلت بلا إثارة
وبلا طفور أو غراره
لما أغرت خنقت في
رجليك ضوضاء الإغارة
لم تسلب الطين السكون
ولم ترع نوم الحجارة
كالطيف جئت بلا خطى
وبلا صدى وبلا إشارة
أرأيت هذا البيت قزماً
لا يكلفك المهارة؟
فأتيته ترجو الغنائم
وهو أغرى من مغارة
ماذا وجدت سوى الفراغ
وهرة تشتم فأرة
ولهاث صعلوك الحروف
يصوغ من دمه العبارة
يطفي التوقد باللظى
ينسى المرارة بالمرارة
لم يبق في كوب الأسى
شيئاً حساه إلى القرارة
ماذا؟ أتلقى عند صعلوك
البيوت غنى الإمارة
يا لص عفواً إن رجعت
بدون ربح أو خسارة
لم تلق إلا خيبة
ونسيت صندوق السجارة
شكراً أتنوي أن تشرفنا
بتكرار الزيارة
نوفمبر 1966م
قصائد مختارة
إذا قال فيك الناس ما لا تحبه
أبو العلاء المعري إِذا قالَ فيكَ الناسُ ما لا تُحِبُّهُ فَصَبراً يَفِئ وُدَّ العَدوِّ إِلَيكا
ما لها تشرق حمرا أتراها
خليل مردم بك ما لها تشرقُ حمرا أتراها مُقْلةً وَسنى أفاقتْ من كراها
لم ينسني السعي والطواف ولا
ابو نواس لَم يُنسِني السَعيُ وَالطَوافُ وَلا ال داعونَ لِما اِبتَهَلنَ وَاِبتَهَلوا
وإذا جزعت من الذي هو فائت
ابن هندو وإذا جَزِعتَ من الذي هو فَائِتٌ شَمِتَ العَدُوُّ ولم يَعُد مَا فَاتَا
لا تحسبي شيب رأسي أنه هرم
ابن أبي حصينة لا تَحسَبي شَيبَ رَأسي أَنَّهُ هَرَمُ وَإِنَّما أَبيَضَّ لَمّا اِبيَضَّتِ اللِمَمُ
عجبت للحمر تروي حر غلتنا
أبو الفتح البستي عَجِبتُ لِلحَمْرِ تَرْوي حَرَّ غُلَّتِنا وطَبعُها وكَذاكَ الفِعلُ نارِيُّ