العودة للتصفح
البسيط
الخفيف
الطويل
الرجز
لدوا للموت وابنوا للخراب
صفي الدين الحليلِدوا لِلمَوتِ وَاِبنوا لِلخَرابِ
فَما فَوقَ التُرابِ إِلى التُرابِ
كَذَلِكَ قالَ خَيرُ الخَلقِ طُرّاً
رَسولُ اللَهِ ذو الأَمرِ المُجابِ
فَمَرجِعُ كُلِّ حَيٍ لِلمَنايا
وَغايَةُ كُلِّ مُلكٍ لِلذَهابِ
بَنو الدُنيا فَرائِسُ لِلمَنايا
وَنابُ المَوتِ عَنها غَيرُ نابِ
وَمَن يَغتَرُّ في الدُنيا بِعَيشٍ
فَقَدطَلَبَ الشَرابَ مِنَ السَرابِ
دَعا اِبنَكَ لِلرَدى مَن لَيسَ يُعصى
وَداعي المَوتِ مَمنوعُ الجَوابِ
أَرانا فَقدُهُ الأَيّامَ سوداً
وَنادي الأُنسِ مُغبَرَّ الجَنابِ
وَما طيبُ الحَياةِ بِغَيرِ بِشرٍ
وَلا حُسنُ السَماءِ بِلا شِهابِ
فَلُذ بِالصَبرِ في اللَأئي وَأَحسِن
عَزاءَكَ وَاِغتَنِم حُسنَ الثَوابِ
فَإِنَّكَ مِن أُناسٍ لَيسَ يَخفى
عَلى آرائِهِم وُجهُ الصَوابِ
قصائد مختارة
أيا من طبق الآفاق ذكرا
شاعر الحمراء
أيا مَن طبَّقَ الآفاقَ ذِكرَا
وعمَّ نَوالهُ بَراًّ وبَحرَا
أنحت جهلا وقد ناحت مطوقة
أبو العلاء المعري
أَنُحتُ جَهلاً وَقَد ناحَت مُطَوَّقَةٌ
مِنَ الحَمامِ عَلى خَضراءَ مَقلودَه
زار ليلاً وقد أماط القناعا
صالح حجي الصغير
زار ليلاً وقد أماط القناعا
فحكى الشمس بهجة وشعاعا
ألا أيها الركب اليمانون عهدكم
الشريف الرضي
أَلا أَيُّها الرَكبُ اليَمانونَ عَهدُكُم
عَلى ما أَرى بِالأَبرَقينِ قَريبُ
كأن بين فكها والفك
رؤبة بن العجاج
كَأَنَّ بَيْنَ فَكِّها والفَكِّ
فَأْرَةَ مِسْكٍ ذُبِحَتْ بِالسُكِّ
يا حي ياقيوم يا حي ياقيوم
ابن طاهر
يا حي ياقيوم يا حي ياقيوم
يا حي ياقيوم فرج على المغموم