العودة للتصفح
السريع
الخفيف
المتقارب
البسيط
الطويل
الرمل
لدنياك حسن على أنني
أبو العلاء المعريلِدُنياكَ حُسنٌ عَلى أَنَّني
أَرى حُسنَّها حَسَناً مُخلِقا
فَما طُلِّقَت هِيَ بَل طَلَّقَت
وَلَستَ بِأَوَّلِ مَن طُلِّقا
فَلا تَأسَفَنَّ عَلى مَطلَبٍ
يَفوتُ إِذا بابُهُ أُغلِقا
أَرى حَلَباً حازَها صالِحٌ
وَجالَ سِنانٌ عَلى جِلَّقا
وَحَسّانُ في سَلَفَي طَيِّئٍ
يُصَرِّفُ مِن عِزِّهِ أَبلَقا
فَلَمّا رَأَت خَيلُهُم بِالغُبارِ
ثَغاماً عَلى جَيشِهِم عُلِّقا
رَمَت جامِعَ الرَملَةِ المُستَضامَ
فَأَصبَحَ بِالدَمِّ قَد خُلِّقا
وَما يَنفَعُ الكاعِبَ المُستَبا
ةَ هامٌ عَلى عَضَبٍ فُلَّقا
وَطَلُّ قَتيلٌ فَلَم يُدَّكَر
وَغُلَّ أَسيرٌ فَما أُطلِقا
وَكَم تَرِكَت آهِلاً وَحدَهُ
وَكَم غادَرَت مُثريّاً مُملِقا
يُسائِلُ في الحَيِّ عَن مالِهِ
وَما القَولُ في طائِرٍ حَلَّقا
وَلم يَكُ دَهرُهُمُ شاعِراً
وَلَكِنَّهُ لَم يَزَل مُفلِقا
إِذا كانَ هَذا فِعالُ الزَمانِ
فَإِنَّ بِهِ كامِناً أَولَقا
فَلَيتَ السِمّاكَينِ لَم يَطلُعا
وَلَيتَ المُنيرَينِ لَم يُخلَقا
قصائد مختارة
روحي فداء الظبي من فيه قد
المفتي عبداللطيف فتح الله
روحي فِداءُ الظَّبيِ مَنْ فيه قَدْ
شَنّع لاحيَّ عليه ولامْ
ما أراني إلا سأهجر من ليس
العباس بن الأحنف
ما أُراني إِلّا سَأَهجُرُ مَن لَي
سَ يَراني أَقوى عَلى الهِجرانِ
بلوت الحياة فما من أنيس
إلياس أبو شبكة
بلوتُ الحَياةَ فَما مِن أَنيسٍ
يُؤآسي هُمومي وَما من صديقِ
كأنها يد مفلوج عراه شجا
حفني ناصف
كأنها يدُ مفلوج عراه شجاً
وراعهُ الذهر وانتابته حمّاهُ
فأصبحت في أقصى البيوت يعدنني
قيس بن الملوح
فَأَصبَحتُ في أَقصى البِيوتِ يَعُدنَني
بَقِيَّةَ ما أَبقَينَ نَصلاً يَمانِيا
نسخ الجد مقال اللعب
ابن قلاقس
نسخَ الجدُّ مقالَ اللعبِ
ومحا السيفُ حديثَ الكتبِ