العودة للتصفح
البسيط
الكامل
البسيط
لحى الله حماد بن نهيا فإنه
بشار بن بردلَحى اللَهُ حَمّادَ بنَ نِهيا فَإِنَّهُ
ذَميمٌ إِذا ما قامَ عِلجٌ إِذا قَعَد
مِنَ المُدمِنينَ الطَعنَ قُبلاً وَمُدبَراً
مُسامَحَةً مِن غَيرِ مَنٍّ وَلا حَسَد
يَقولُ إِذا راحَ الأَوانِسُ حُيَّضاً
فَدَيتُ خَليلاً لا يَحيضُ وَلا يَلِد
وَما في سُهَيلٍ طائِلٌ غَيرَ أَنَّهُ
إِذا نيكَ أَعطى غَيرَ كِزٍّ وَلا جَحِد
وَيَقطَعُ وُدّي مِن سُهَيلِ بنِ سالِمٍ
كَبِرتُ وَلا يَرجو طِعاني إِذا اِنفَرَد
وَقَد كُنتُ أَحياناً أُمَنّيهِ بِالمُنى
فَيَحفى بِحاجاتي وَيُنجِزُ ما وَعَد
فَلَمّا غَدا في المُلكِ ضاقَت بِهِ اِستُهُ
وَآلى يَميناً لا يَجودُ عَلى أَحَد
أَهانَ سُهَيلٌ حاجَتي فَأَهَنتُهُ
كَذَلِكَ مَن يُطلَب بِأَسلافِهِ يَجِد
إِذا ذُكِرَ النابي تَلَمَّطَتِ اِستُهُ
وَبَرَّقَ عَينَيهِ لِوِردٍ مَتى يَرِد
رَأى مُنعِظاً يَوماً وَقَد طالَ عَهدُهُ
مِنِ اِستِهِ الماءُ كَالزَبَد
بَكى الخَزُّ لَمّا مَسَّ جِلدَ اِبنِ سالِمٍ
وَأَعوَلَ عودُ الخَيزَرانَةِ وَالأُسُد
وَما المِنبَرُ السوسِيُّ بِاِستِ اِبنِ سالِمٍ
بِراضٍ وَلَكِنَّ المَنايا لَها عُدَد
أَبانَ ثَلاثاً يَومَ أَوفى بِرَأسِهِ
فَقولا لَهُ أَسوَيتَ يا سَوأَةَ الَبَلَد
كَأَنَّ أَميراً قَد سَطا بِاِبنِ سالِمٍ
فَقولا لِمَصّانِ اِمسَح اِستَكَ وَاِنجَرِد
قصائد مختارة
في طالع اليمن والسعود
ابن زمرك
في طالعِ اليُمْنِ والسُّعودِ
قد كَمُلَتْ راحةُ الإمامْ
هناء بنعمى قل عن قدرها الشكر
أسامة بن منقذ
هناء بنعمى قل عن قدرها الشكر
وصبر لزرء لا يقوم به الصبر
إن النساء مضيئات ظواهرها
بشار بن برد
إِنَّ النِساءَ مُضيئاتٌ ظَواهِرُها
لَكِن بَواطِنُها ظُلمٌ وَإِظلامُ
إني لأعجب من خساسة عقله
أبو العباس الجراوي
إني لأعجب من خساسةِ عقلِهِ
نسيَ الذنوبَ فخانَهُ الغُفرانُ
إلام اتباعي للأماني الكواذب
أبو العرب
إلام اتباعي للأماني الكواذبِ
وهذا طريقُ المجدِ بادي المذاهبِ
ثم انثنينا إلى خضر منعمة
أبو هلال العسكري
ثُمَّ اِنثَنَينا إِلى خُضرٍ مُنَعَّمَةٍ
كَأَنَّ أَوراقَها آذانُ جُرذانِ