العودة للتصفح
البسيط
المتقارب
المتقارب
البسيط
الكامل
لحظها لحظها رويدا رويدا
أحمد شوقيلَحظَها لَحظَها رُوَيداً رُوَيدا
كَم إِلى كَم تَكيدُ لِلروحِ كَيدا
كُفَّ أَو لا تَكُفَّ إِنَّ بِجَنبي
لَسِهاماً أَرسَلتَها لَن تُرَدّا
تَصِلُ الضَربَ ما أَرى لَكَ حَدّا
فَاِتَّقِ اللَهَ وَاِلتَزِم لَكَ حَدّا
أَو فَصُغ لي مِنَ الحِجارَةِ قَلبا
ثُمَّ صُغ لي مِنَ الحَدائِدِ كِبدا
وَاِكفِ جَفنَيَّ دافِقاً لَيسَ يَرقا
وَاِكفِ جَنبَيَّ خافِقاً لَيسَ يَهدا
فَمِنَ الغَبنِ أَن يَصيرَ وَعيداً
ما قَطَعتُ الزَمانَ أَرجوهُ وَعدا
قصائد مختارة
في الراح لي راحة من بعض ما أجد
العطوي
في الراحِ لي راحَةٌ مِن بَعضِ ما أَجِد
فَسَقنيها سَقاكَ البارِقُ الرَعد
عجبت لحراقة بن الحسين
أبو الشمقمق
عَجِبتُ لَحَرّاقَةَ بنَ الحُسَينِ
كَيفَ يَعومُ وَلا يَغرَقُ
براغيث محجوب لم أنسها
أحمد شوقي
بَراغيثُ مَحجوبٍ لَم أَنسَها
وَلَم أَنسَ ما طَعِمَت مِن دَمي
كنا كأبناء يعقوب وحاسدنا
حسن حسني الطويراني
كنا كَأبناء يعقوبٍ وحاسدنا
يغتال حتى أَمنا ما أَراد نزغْ
حلاك خاتمها ومنبر ملكها
طريح بن إسماعيل الثقفي
حَلّاكَ خاتِمَها وَمِنبَرَ مُلكِها
وَعَصا الرَسولِ كَرامَةً عَصّاكَها
حتام يا قلب عن نجل العيون أنهاك
ابن معتوق
حتام يا قلب عن نجل العيون أنهاك
ولا تبالي بفرط السقم والانهاك