العودة للتصفح مخلع البسيط الطويل الوافر الطويل
لحظة الولع
قاسم حدادجربتُ موتَكَ،
فانتميتُ ثلاثَ مراتٍ إليكْ
قلادةٌ في عنقكَ المرصودِ
خمرةُ عاشقٍ،
وصداقةٌ تسعى إليكْ
جربتُ موتكَ فانتشيتُ
كأنَّ في نهرِ النبيذِ قصيدة
وكأنَّ مَنْ يَسعى لقتلكَ، واهماً،
سرعانَ ما يبكي عليكْ
قصائد مختارة
لومك للصب لا يلائم
الأبله البغدادي لومك للصبِّ لا يلائم وهو سقيم وأنت سالم
زاد و سفر
صباح الدبي حينمَا يسحبُ الصَّمتُ عينيكَ للنُّور اذهبْ إلى حيثُ لا عتْمَة فِي المَدَى
كفى حزنا يا ابن المسيب أنني
ابن نباتة السعدي كفى حَزناً يا ابنَ المُسَيِّبِ أَنَّني ببغداد دَانٍ من جِوارِكَ نَازحُ
فإن يك عن لقائك غاب وجهي
جحظة البرمكي فَإِن يَكُ عَن لِقائِكَ غابَ وَجهي فَلَم تَغِبِ المَوَدَّةُ وَالإِخاءُ
تحُذرني كي أحذر العام خثعما
السليك بن السلكة تُحَذِّرُني كَي أَحذَرَ العامَ خَثعَما وَقَد عَلِمت أَنّي اِمرؤٌ غَيرُ مُسلَمِ
مليون عام
محمد البغدادي أجَلْ... أنتِ أكبَرْ مِنِّي!!