العودة للتصفح
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
لحانا الناس فيك وفندونا
السيد الحميريلحانا الناسُ فيكَ وفَنّدونا
وبادونا العداوةَ والخِصاما
فقالوا والمقالُ لهمْ عريضٌ
أترجون أمراً لقيَ الحِماما
وظلّ مجاورِاً والناسُ أُكلّ
لِرَيْبِ الدهرِ أصداءً وَهاما
فأعييناهمُ إلاّ امتِساكاً
بحبكَ يا بنَ خولةَ واعتِصاما
فكانَ جوابُنا لهمُ جَهِلْتُم
وخبتمْ والذي خَلَق الأَناما
لقد أمسى المجاورُ شِعبَ رَضوى
تُراجِعُه الملائكةُ الكَلاما
ألا حيِّ المقيمَ بشِعب رَضوى
وأهدِ له بمنزلِهِ السّلاما
وقل يا ابنَ الوصيِّ فدتكَ نَفسي
أطلتَ بذلكَ الجَبَلِ المُقاما
أضرّ بمعشرٍ والوك مِنّا
وسمَّوكَ الخليفةَ والإماما
وعادوا فيكَ أهلَ الأرضِ طُرّاً
مُقامك عنهمُ سَبعين عاما
لقد أمسى بمورِقِ شِعب رَضوى
إمامٌ عادلٌ يَتلو إماما
وما ذاقَ ابنُ خولةَ طعمَ موتٍ
ولا وارَتْ له أرضٌ عِظاما
وإنَّ له به لمقيلَ صدقٍ
وأنديةً تُحدِّثُهُ كِراما
هدانا الله إذ جُرتم لأمرٍ
بهِ وعليهِ نَلتمس التَّماما
تمامَ مودّةِ المهديِّ حتى
تَروا راياتِنا تَترى نِظاما
تَرى راياتِه بالشامِ سُوداً
وبين النَّقعِ تَحسبها قَتاما
فيهدمُ ما بنى الأحزابُ فيه
ويَلقى أهلُه منه غَراما
جزاءً بالذي عَمِلوا وتَفنى
جبَابِرُهُم وتنتقِمُ انتقاما
قصائد مختارة
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك
أرى الآمالَ غير معرجاتٍ
على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
دعوت الى مماحكة الصيام
الحسين بن الضحاك
دعوتَ الى مماحكةِ الصيام
وإعمال الملاهي والمُدامِ
أعزي يا محمد عنك نفسي
الحسين بن الضحاك
أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي
معاذ اللَه والأيدي الجِسامِ
فديتك ما لوجهك صد عني
الحسين بن الضحاك
فديتك ما لوجهك صد عني
وأبديت التندمَ بالسلام
سيبقى فيك ما يهدي لساني
الحسين بن الضحاك
سيبقى فيك ما يُهدي لساني
إذا فنيت هدايا المهرجانِ