العودة للتصفح البسيط الوافر الطويل السريع الخفيف الطويل
لبيك لبيك من واع ومن داع
محيي الدين بن عربيلبيكَ لبيكَ من واعٍ ومن داعِ
لبرء ما بي من أمراضٍ وأوجاعِ
دعوتني بلسانِ الحقّ تطلبني
إني لما قد دعوتُ السامعَ الواعي
دعوتني وضمنتم ما أسرُّ به
إذا أجبتُ فما خيبت أطماعي
لا تفرحَنَّ بشيءٍ لستَ تعرفه
إنَّ الهوية في المدعوّ والداعي
به سمعت كما به نطقت لذا
قد قام فينا مقامَ الحافظِ الراعي
أنا له تابعٌ ما دام يطلبني
كما أكون إذا أدعو من أتباعي
وليس من شيعي حتى أفوز به
وإنه حين أدعوه من أشياعي
لذا ينزلُ في ألطافِ حكمته
من الذراعِ على التقريبِ والباعِ
فقد تقدّر والمقدار ليس له
وهو الصدوقُ فقد حيرت أسماعي
أين العماءُ ومن حبل الوريدِ أتى
في قربه وإذا ما كنتُ بالساعي
يأتي إليَّ كما قد قال هرولة
والفرقُ يعلم بين المدِّ والصاعِ
إنّ التنزه والتشبيه ملحمة
وتلك خيري الذي أدري وأقطاعي
ما قلتُ إلا الذي قال الإله لنا
في نعته من مقالاتٍ وأوضاعِ
لما أتيت به سوق الكلام أبى
وقال ليس بضاعاتي وأمتاعي
إلا المحدّث والصوفيّ فاجتمعا
والمؤمون وهذا علم اجماعي
إن العقول لها حدٌّ يصرّفها
وليس يعرفُ منه علمُ إبداع
إني أذعت لك العلمَ الغريبَ وما
أنا بصاحبِ إفشاءٍ وإيذاع
إني وجدت الذي بالسير أطلبه
سير الحقائق في سبتي وإيضاعي
قصائد مختارة
لا خير من بعد خمسين انقضت كملا
أبو العلاء المعري لا خَيرَ مِن بَعدِ خَمسينَ اِنقَضَت كَمَلاً في أَن تُمارِسَ أَمراضاً وَأَرعاشا
أباح الدمع سرا لم أبحه
ابن الزيات أَباحَ الدَّمع سِرّاً لَم أَبُحهُ فَدَمعي آفَتي لا تَظلِميني
هل الدار تدري ما أثارت من الوجد
الشريف المرتضى هلِ الدَّار تدري ما أثارتْ من الوجدِ عشيّة عنّتْ للنّواظرِ من بُعْدِ
عوجا خليلي على المحضر
الوليد بن يزيد عوجا خَليلِيَّ عَلى المَحضَرِ وَالرَبعِ مِن سَلّامَةَ المُقفِرِ
أي رزء دهاك يا سمعان
جبران خليل جبران أَيُّ رُزْءٍ دَهَاكَ يَا سَمْعَانُ هُزَّ مِنْ هَوْلِ وَقْعِهِ لُبْنَانُ
وما شبهوا بالبحر كفيه في الندى
ابن الحناط وما شبهوا بالبحر كفَيه في النَّدى ولكنها إحدى أنامله العشر