العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
لبيك اللهم لبيك
أحلام الحسندعاهم إلهُ الكونِ حاجًا وساعيا
فلبّوا نداءَ اللهِ جمعًا مُلاقيا
ليلقوا حبيبًا بالقلوبِ مكانُهَ
ويحلو هجيرُ الشمسِ للّهِ داعيا
بلبّيكَ ربّي قد أطلّت صفوفُهم
وبالحمدِ كم أثنوا وجاءوا توَاليا
فتعنوا الوجوهُ اليومَ ذُلًّا وتوبةً
يطوفونَ بالبيتِ الحرامِ سوَاسيا
إلٰهي بلطفٍ منكَ خفّف عليهمُ
أنلهم أيا ربّي رضاكَ تصافيا
وبارك لهم حجًّا وسَعيًا أتوا بهِ
وزدهم بعونٍ منكَ ربّي تعافيا
كما الطّيرِكم صُفّت صفوفٌ تراهمُ
بصوتٍ رهيفٍ في المقامِ مُناجيا
وتلكَ الرّؤوسُ السّاجداتُ جباهُها
أتتكَ وفي صيفِ السَّمومِ تَوَاليا
تباهت بهم أرضٌ بمكّةَ والصّفا
يسيرونَ بالرّمضاءِ سيرًا مُراعيا
بِصَبرٍ توَاصوا فيهِ شوقٌ وحِكمةٌ
كأنّ شُعاعَ الشّمسِ قد صارَ واقيا
بدا شوقُهم فوقَ الوجوهِ مُوحّدًا
كقطرٍ نديّ للعُطاشى وساقيا
20
فهذي وجوهٌ مُقمراتٌ بنورِها
ببطنِ سماءِ الكونِ تبدو ليَاليَا
رجالًا نساءً في الرّكابِ تراهمُ
فلم يُلهِهِم أهلٌ وجاءوا أقاصيا
فصلّوا فُروضًا بالمبيتِ وسُنّةً
تُصلّي مِنَى فيهم جُموعًا تناجيَا
ويحلو بهم ذاكَ الوقوفُ وبالعرا
فحاشاكَ ربّي أن ترُدَّ الأياديا
إلٰهي بلطفٍ منكَ يسّر أمورَهم
وأتمم لهم حجًّا أتَوهُ موَافيا
بجودٍ وبالميزانِ أثقِل عطاءَهم
مُرورًا على دربِ الصّراطِ مساويا
وبالجسمِ زدهم يا إلٰهي ببسطةٍ
لمرضاهمُ ربّي شفاءً مُعافيا
بدا حُبُّهم يَجلُو بغيثٍ ذنوبَهم
وذا وجدهُم بين القلوبِ مُوَاسيا
فذي دمعةٌ فوقَ الخُدودِ سَكِيبةٌ
وذي شهقةٌ فوقَ الشّفاهِ قوَافيا
أتوكَ ضيوفًا يا إلٰهي بمأملٍ
فحقّق رجاءً عنكَ ما كان خافيا
وأجزل لهم في جنّة الخلدِ مغنمًا
فَمَن غَيرُ ربّ العرشِ للعبدِ جازيا
إلٰهي فصن هذي الوجوهَ برحمةٍ
فليسَ سوَى المعبودِ للخلقِ كافيا
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك
لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ
أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك
وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ
وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك
رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ
بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا
وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك
أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ
أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك
وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه
إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ