العودة للتصفح الوافر الكامل الخفيف الكامل البسيط
لبيب إلى الدهر لا يركن
أبو العلاء المعريلَبيبٌ إِلى الدَهرِ لا يَركُنُ
وَإِنقاذِيَ النَفسَ لا يُمكِنُ
فَحَسبي مِنَ المالِ قوتي بِهِ
وَحَسبي مِنَ البَلَدِ المَسكَنُ
قصائد مختارة
رأيت أبا أمية وهو يلقى
يزيد بن الحكم رَأَيتُ أَبا أُمَيَّةَ وَهوَ يَلقى ذَوي الشَحناءِ بِالقَلبِ الوَدودِ
خجل الحبيب وقد حسرت لثامه
ابن سناء الملك خجل الحبيب وقد حسرت لثامَه فجعلتُ من قُبَلي عليه لِثَامَا
بين أجفانه عقار تدور
ابن الرومي بين أجفانه عُقارٌ تدورُ وعلى وَجنتَيه وَردٌ نضيرُ
وإذا تطلع في مرائي فكره
أبو عثمان الخالدي وإِذا تَطَلَّعَ في مَرائي فِكْرِهِ لَمْ تَخْفَ خافيةٌ عَلى تَنْقيبِهِ
قالوا ليّ اركن لأبواب السلاطين
أحمد بامبا قالوا ليّ اركن لأبواب السلاطين تحز جوائز تغني كلماحين
حق البراعة أن تلقي أزمتها
الحسن بن أحمد المسفيوي حقُّ البراعةِ أَن تُلقي أَزِمَّتَها وَلا تُقِلُّ طُروسٌ بَعدَهُ قَلَما