العودة للتصفح
الطويل
البسيط
لاطت قريش حياض المجد فافترطت
حسان بن ثابتلاطَت قُرَيشٌ حِياضَ المَجدِ فَاِفتَرَطَت
سَهمٌ فَأَصبَحَ مِنهُ حَوضُها صَفِرا
وَأَورَدوا وَحِياضُ المَجدِ طامِيَةٌ
فَدَلَّ حَوضَهُمُ الوُرّادُ فَاِنهَدَرا
وَاللَهِ ما في قُرَيشٍ كُلِّها نَفَرٌ
أَكثَرُ شَيخاً جَباناً فاحِشاً غُمُرا
أَزَبَّ أَصلَعَ سِفسيراً لَهُ ذَأَبٌ
كَالقِردِ يَعجُمُ وَسطَ المَجلِسِ الحُمَرا
هُذرٌ مَشائيمُ مَحرومٌ ثَوِيُّهُمُ
إِذا تَرَوَّحَ مِنهُم زُوِّدَ القَمَرا
أَمّا اِبنُ نابِغَةَ العَبدُ الهَجينُ فَقَد
أُنحي عَلَيهِ لِساناً صارِماً ذَكَرا
ما بالُ أُمِّكَ راغَت عِندَ ذي شَرَفٍ
إِلى جَذيمَةَ لَمّا عَفَّتِ الأَثَرا
ظَلَّت ثَلاثاً وَمِلحانٌ مُعانِقُها
عِندَ الحَجونِ فَما مَلّا وَما فَتَرا
يا آلَ سَهمٍ فَإِنّي قَد نَصَحتُ لَكُم
لا أَبعَثَنَّ عَلى الأَحياءِ مِن قُبِرا
أَلا تَرَونَ بِأَنّي قَد ظُلِمتُ إِذا
كانَ الزِبَعرى لِنَعلي ثابِتٍ خَطَرا
كَم مِن كَريمٍ يَعَضُّ الكَلبُ مِئزَرَهُ
ثُمَّ يَفِرُّ إِذا أَلقَمتَهُ الحَجَرا
قَولي لَكُم آلَ شِجعٍ سُمُّ مُطرِقَةٍ
صَمّاءُ تَطحَرُ عَن أَنيابِها القَذَرا
أَمّا هِشامٌ فَرِجلا قَينَةٍ مَجِنَت
باتَت تُغَمِّزُ وَسطَ السامِرِ الكَمَرا
لَولا النَبِيُّ وَقَولُ الحَقِّ مَغضَبَةٌ
لَما تَرَكتُ لَكُم أُنثى وَلا ذَكَرا
قصائد مختارة
هذا الطقس وتلك الرائحة
عبد الله الطيب
في هذا اليوم ِ الصيفيِّ
أفتشُ عن لحظة ِ نسيان ٍ
من أين جئت وكيف عجت ببابي
إيليا ابو ماضي
مِن أَينَ جِئتَ وَكَيفَ عَجتَ بِبابي
يا مَوكِبَ الأَجيالِ وَالأَحقابِ
أَلا ثكلتك أمك شهر آب
أسعد خليل داغر
أَلا ثكلتك أمك شهر آب
ولو نقصت شهور العام شهرا
حي الشباب
أحمد رفيق المهدوي
حَيِّ الشَّبَابَ وَوَفِّهِ الإِجْلَالَا
وَاعْقِدْ عَلَى عَزَمَاتِهِ الآمَالَا
تظن مزار البدر عنها يعزني
ابن حمديس
تظنّ مزارَ البدرِ عنها يعزني
إذا غابَ لم يبعد على عين مُبْصِرِ
أسامر البدر لما أبطأت وأرى
الرصافي البلنسي
أسامرُ البدر لما أبطأت وأرى
في نوره من سنا إشراقها عرضا