العودة للتصفح الطويل الطويل المتقارب البسيط البسيط
لاحت لنا في جنح ليل داج
ابن دانيال الموصليلاحت لنا في جُنحِ لَيلٍ داجِ
بسراجِ بَهْجَةِ حُسْنها الوهَاج
وَثَنَتْ بناناً بالسّلامِ تَحيّةً
وَرَنَتْ بطرفٍ فاتكٍ غَنّاجِ
فَرَمَتْ قلوب العاشقينَ بأسهم
فَعَلمْتُ أني لَسْتُ منها ناجِ
لولا مَراِشفُها العذابُ لما صَبا
قلبي لرشْفِ مُدامةٍ بزُجاجِ
وَلَثَمْتُ مَبْسمَها وَوَرْدَ خُدودها
فَنَعَمْتُ بالورَادِ والثّلاج
يا ريمَ رامةَ قد فُطرتُ على الهوى
طفلاً وَدَبَّ العِشقُ في أمشاجي
وَخُلقْتُ من مرَ النَسيمِ لطافةً
وَجَرى الغرامُ مُخالطاً لمزاجي
فلذاك أهوى كُلَّ قَدٍّ أملَدٍ
ويروقُ طرفي كلَّ طرفٍ ساجي
وأظل أُطربُ كلَّ سمعٍ مُنشداً
غَزّلاً وَمَدْحاً في المقرِّ التَاجي
فاق المدائحَ وَصْفُهُ مُتَرَفّعاً
فقعدانَ عنه كأنهنَ أهاجي
وَعَلا على كُلِّ الأنامِ مَكانةً
وَسَنا عُلُوَّ الشّمس في الأَبراجِ
كالنيلّ نَيلاً للوَليِّ ورُبَما
أردى الأعادي منه بالأَمواج
قصائد مختارة
رويدك سار في دياجي الدجنة
حنا الأسعد رُوَيدَكَ سارٍ في دياجي الدجِنَّةِ تجوبُ مفازاتٍ بملءِ الأعنَّةِ
عرج أخي حمى ليلى ومنعرج
أبو الفيض الكتاني عرج أخي حمى ليلى ومنعرج مع بارق عن غراب البين في وهج
أيا قلب مهلا لا تعجل بشكواكا
أبو الفضل الوليد أيا قلبُ مَهلاً لا تُعجِّل بشكواكا فإني على شكٍّ بصحةِ دعواكا
بقاضي القضاة وقاضي القضاة
شهاب الدين التلعفري بِقاضي القُضاةِ وَقاضي القُضاةِ مُبيدُ الكُماةِ مُفيدُ العُفاةِ
أعطيت من غرر الأحساب شادخة
الكميت بن زيد أعطيت من غرر الأحساب شادخة زَيْناً وَفُزت من التحجيل بالجَبَبِ
الرّباط
عبد الولي الشميرى مِنَ البَسيطِ المُوَشَّى قالَ راويها يائيّةَ الحَرفِ ما أحلى قَوافيها