العودة للتصفح
الوافر
الرجز
السريع
الخفيف
الخفيف
الخفيف
لاح بدراً وتثنى غصن بان
أبو الحسن الكستيلاح بدراً وتثنى غصن بان
وهما عن أصل وجدي مُعربان
رشاءٌ علمه الواشي بلا
سبب هجري ومنه الغدرُ بان
ذو جبينٍ تفرح الروح بهِ
فرحةَ الفرس بعيد المهرجان
لحظه أتلف عقلي هدراً
ولروحي منه لم يبقَ امان
كيف أرجو يا ترى تضمينه
وعلى المعشوق لم يثبت ضمان
كاهن السحر الذي في جفنه
ناب في بابلَ عنه الملكان
ثغره يظهر للرائي به
لامعُ البرق ومنظوم الجمان
ومن الياقوت لا من صدفٍ
قام بالحق عليه شفتان
حركاتٌ منهُ بي قد أثرت
لا من الأفلاك ذات الدوران
أنبت اللَه على وجنته
وردةً تحكي بمرآها الدِهان
ونسيم الروض عنها حدثت
خبراً عطر معناهُ الزمان
كحديث المجد ترويه الملا
مسنداً عن عمر السامي المكان
سيد همته في مركز
شامخ يخط عنهُ النيران
قربهُ يوجد اسباب الغنى
وبهِ تفنى خطوب الحدثان
بأمور الجد تلقى نفسه
مرةً مع أنه حلو اللسان
فهو كالروض بمعنى أنهُ
بثمر المعروف في كل أوان
ملأ الكون اعتباراً صيته
وبه علماً أحاط الثقلان
حظه سابق أبناء العلا
بسعود لا بأفراس الرِهان
مدحه أورث فكري نشوةً
قصرت عن مثلها بنتُ الدنان
قلت لما حاز من دولته
سيمةً تعرب عن عز وشان
شرفا أخر بهِ قلده
سعده من دولة المجد نشان
قصائد مختارة
ومن آل المظفر عبقري
الحيص بيص
ومنْ آل المُظفَّرِ عَبْقريٌّ
يُضيفُ البأسَ منهُ إِلى السَّماحِ
أرمل فطنا أو يسدي هشنقا
رؤبة بن العجاج
أَرمَلَ فُطناً أَو يُسَدِّي هَشنَقا
وَلَم تَذُق مِنَ البُقولِ الفُستُقا
دع هجو إبراهيم دع يا بغيض
الصنوبري
دعْ هَجْوَ إِبراهيمَ دعْ يا بغيضْ
فما له من طاقةٍ بالقريضْ
لك ثغر سبا الخلائق ذوقا
شهاب الدين الخلوف
لَكَ ثَغْرٌ سَبَا الخَلائِق ذوْقَا
فَتَفَانَوْا بطيبِ ريَّاهُ عِشْقَا
لا تلن للخطوب واصلب فمن لا
القاضي الفاضل
لا تَلِن لِلخُطوبِ وَاِصلُب فَمَن لا
نَ تَوالى عَلَيهِ قَرعُ الخُطوبِ
ما رأتني عيناك يوم الفراق
الشريف المرتضى
ما رأَتْنِي عيناكَ يومَ الفراقِ
أخدع القلبَ باِدّكار التّلاقي