العودة للتصفح الكامل الوافر الطويل الوافر الطويل
لاتجزين أبا عبيدة صالحا
البحتريلاتُجزَيَنَّ أَبا عُبَيدَةَ صالِحاً
عَن طولِ وَقفَتِنا بِقِنَّسرينا
جُزنا وَماكانَ الجَوازُ هَوىً لَنا
تَعِبينَ مِن نَصَبِ السُرى لَغِبينا
حَسِرَت مِنَ السَفَرِ البَعيدِ رِكابُنا
فَشَبِعنَ مِن أَلَمِ الوَجى وَرَوينا
وَسَرَت كِلابُكَ بِالنُباحِ كَأَنَّما
يَطلُبنَ ثَأراً قَد تَقَدَّمَ فينا
مُتَعَبِّثاتٍ بِالنُباحِ وَراءَنا
حَتّى طَرَحنا زادَنا فَرَضينا
بِتنا بِباشِيّا مِنَ اجلِكَ لَيلَةً
بَلِيَ المَطِيُّ بِبُؤسِها وَبَلينا
أَطعَمتَنا الزَقومَ حينَ أَبَتَّنا
في خانِها وَسَقَيتَنا الغِسلينا
لَولاكَ كانَ عَلى الكُفَيرِ مَمَرُّنا
وَاليَثرِبِيَّةِ أَو عَلى تَرحينا
لا أَعلَمَنَّكَ تَستَزيرُ عِصابَةً
مِن بَعدِنا شامينَ أَو جَزرينا
قَد كُنتَ تَهوى أَن نَزورَكَ حِقبَةً
كَلَفاً بِنا فَذَهَبتَ لَمّا جينا
لَولا نَصيبي مِن إِخائِكَ رِنَّهُ
عَلقٌ غَدَوتُ بِهِ الغَداةَ ضَنينا
لَتَمَكَّنَت مِنّا وَمِنكَ قَطيعَةٌ
نَغذو بَنيكَ بِدَرِّها وَبَنينا
قصائد مختارة
راحوا يصيدون الظباء وإنني
يعقوب بن الربيع راحوا يصيدون الظباء وإنني لأرى تصيدها على حراما
أيا أم الأسير سقاك غيث
أبو فراس الحمداني أَيا أُمَّ الأَسيرِ سَقاكِ غَيثٌ بِكُرهٍ مِنكِ ما لَقِيَ الأَسيرُ
تمنيت أن ألقاهما وتمنتا
أبو محجن الثقفي تمنيتُ أن ألقاهُما وتمنّتا فلما التقَينا استَحيَتا من مُناهُما
أقول وفي فوادي النار تذكو
أحمد فارس الشدياق أقول وفي فوادي النار تذكو ودمعي ساجم فوق الترائب
خلائق كالحدائق طاب منها
أبو الفرج الأصبهاني خلائق كالحدائق طاب منها الن سيم وأينعت منها الثمار
النسخة الثانية من الغريب
محمد عبد الباري يا من عرفتُكَ بالتماسُكِ مولعا