العودة للتصفح

لا غرو إذ ما الليل كان مسدلا

حنا الأسعد
لا غرو إذ ما اللَّيلُ كان مُسدلا
قد لاحَ بدرُ الأنس فيهِ واِنجلى
كم ذرَّ بَدرٌ من خدور محاسن
وَالصبح بُلّج والدجى قد هرولا
وجلى الصدورَ من الغموم بنوره
وأخو الصبابة بالسرور تهلَّلا
كم لَيلة أضحى بها وقت الضحى
من نور فرق بالضياءِ تجملا
والغيد في مَورٍ ولين معاطفٍ
تحبو الأسود من القدود تَذَلُّلا
وَالناس أجمع أجمعوا بتصبُّبٍ
لجمال تلك الغانيات عن الحِلا
كُلٌّ يقول أنا الشغيف بحبهم
ولكم قلاني الهجر في نار القِلا
ولئن سُليتُ بنار بعدي عنهمُ
قَلبي أويقات التداني ما سَلا
ما عاضني بدرُ السما عن نورهم
أَنّى وطَرفي لاهجٌ كلّا ولا
ولئن سقوني بالفراق مرارةً
غير الحِلا منهم لِطَرفي ما حَلا
أو حلَّلوا قتلي بغنج لحاظهم
لأَجبتُ يحلو لي وتحييني حلا
قصائد فراق الكامل حرف ل