العودة للتصفح

لا غرو أن ميلك وادي النيل

جبران خليل جبران
لاَ غَرْوَ أَنَّ مَلِيكَ وَادِي النِّيلِ
أَهْدَى إِلَيْكَ وِسَامَ اسمَعِيلِ
أَنْتَ الوَزِيرُ مِنَ القَلِيلِ وَنَحْنُ فِي
زَمَنٍ بِهِ الوُزَرَاءُ غَيْرُ قَلِيل
هِبَةٌ إِلَى الرَّجُلِ العَظِيمِ بِذَاتِهِ
جَاءَت مَعَ التَّعْظِيمِ وَالتَّبْجِيل
وَيَدٌ لِسيِّدِ مِصْرَ عِنْدَ يَدٍ بَنَت
دُسْتُورَها لِلْجِيلِ بَعْدَ الجِّيلِ
هُوَ أَحْمدُ السَّمَحُ الَّذِي فِي وَرْدهِ
مِنْ كُلِّ مَحْمِدَةٍ شِفَاءُ غَلِيلِ
قصائد عامه الكامل حرف ل