العودة للتصفح
مخلع البسيط
الوافر
الوافر
السريع
لا ذنب للطرف في معداه يوم كبا
ابن حمديسلا ذَنْبَ للطِّرْفِ في مَعْداهُ يوم كبا
بالبحرِ والطّوْدِ والضّرْغامِ من حَسَنِ
والبدرِ إذ في يديه للنّدى سُحُبٌ
سواكبٌ عَشْرُها تنهلّ بالمِنَنِ
ونفسِ مَلكٍ عظيم قدرُها رجحتْ
بأنفسِ الخلقِ من قيسٍ ومن يمنِ
وكيفَ يحمل هذا كلَّهُ فَرَسٌ
لو أنّه ما رَسَا من هضبتي حضنِ
لَعَلّهُ في سجودٍ يَوْمَ كَبْوَتِهِ
لديه لمّا علاه سيّدُ الزّمنِ
يا مُسْدياً من نداهُ كلّ مَكرُمَةٍ
ومجرياً في مداه شُزّبَ الحُصُنِ
كأنّ رُمْحَكَ في تصريفه قَلَمٌ
مجاولاً بطويل الذابل اليزَنِ
تقتادُ جيشَكَ للهيجَاءِ معتزِماً
والعزّ منك ونصرُ اللَّه في قرنِ
وتلقطُ الرمحَ من أرضِ الوَغى بيدٍ
والطِّرْفُ يجري كلمح البرق في الحَزَنِ
ويلتقي طرفاهُ إن هَزَزْتهما
كأنّما طرفاهُ منه في غصنِ
لمّا سلمتَ طَفِقْنَا في تضرّعنا
ندعُو لكَ اللَّهَ في سرٍّ وفي عَلَنِ
وأنت للخلقِ رأس قد سلمت لهم
فليس يشكونَ من سُقْمٍ على بدنِ
قصائد مختارة
في كل يوم أرى عجيبا
الشريف المرتضى
في كُلِّ يَومٍ أَرى عجيباً
جَرّ عَلى مِفْرقي المَشيبا
حار فكري ..
عبدالمعطي الدالاتي
...
حارَ فكري.. لستُ أدري ما أقولْ
فصبحه والشمس حمراء بشرة
البعيث المجاشعي
فصبحه والشمس حمراء بشرة
بسائغة الانقاء موت مفلس
أعز الدين دمت أعز حصن
السراج الوراق
أَعِزَّ الدِّينِ دُمْتَ أَعَزَّ حِصْنٍ
لِمَنْ يَأْوِي لَهُ وَأَجَلَّ كَنْزِ
للورته الحبيبة حن قلبي
حنا الأسعد
للورَّته الحَبيبة حنَّ قَلبي
هياماً وَالنَوى أغشى عيوني
وميت المن حتى الإمتنان
الشريف العقيلي
وَمَيتِ المَنِّ حَتّى الإِمتِنانِ
إِذا اِستَكفَيتُهُ أَمراً كَفاني