العودة للتصفح
السريع
الكامل
الكامل
الطويل
المنسرح
لا تكلفن بصحبة الأحباب
نسيب أرسلانلا تكلفن بصحبة الأحباب
واجعل كتابك عمدة الأصحاب
هو صاحب ما كان يوماً معرضاً
عن إلفه أو باخلاً بخطاب
حر السجية سره كجهاره
فالخل فيه ليس بالمرتاب
يلقي طوية قلبه منشورةً
لم تحتجب عن ناظر بحجاب
نعم الجليس المرتضي فحديثه
للسامعين سلافة الألباب
أبداً يكلم ما أردت كلامه
فعل العشير الوافر الآداب
فإذا مللت خطابه لسكته
رغماً فلم ينطق بحرف عتاب
لا يشتكي مهما دهاه من الأذى
شأن الصديق الصابر المتغابي
يروي القديم مع الحديث كأنما
هو قد نشا في سالف الأحقاب
إن مان يوماً في المقال فكذبه
متلقن عن مخبر كذاب
هو عبد رق في فنائك طائع
للأمر من سلبٍ ومن إيجاب
لا يبتغي مهداً ولا فرشاً ولا
أربٌ له في مأكل وشراب
ولقد يكون ريب جدك سابقاً
من قبل أن يفضي إلى الأعقاب
لهفي على هذا الرفيق فإنه
ليظل بين يديك رهن عذاب
متقلباً في راحتيك تمضه
في الحالتين الجد والتلعاب
كم مرةً مزقت منه ثيابه
وظننت أن تأتي له بثياب
كم مرةً القيته وشتمته
من غير ما سبب من الأسباب
وأشد ما يلقى الكتاب من الشقا
إن حازه الصبيان في الكتاب
قصائد مختارة
جد بالذي تملك في حقة
الصاحب بن عباد
جُد بِالَّذي تَملكُ في حقَّةٍ
فَاِنَّما الخاسِرُ مَن لَم يَجُد
طال الزمان علي وهو معللي
أبو العلاء المعري
طالَ الزَمانُ عَلَيَّ وَهُوَ مُعَلِّلي
بِمَثالِثٍ مِن زورُهُ وَمَثاني
ضاق الغداة بحاجتي صدري
عمر بن أبي ربيعة
ضاقَ الغَداةَ بِحاجَتي صَدري
وَيَئِستُ بَعدَ تَقارُبٍ الأَمرِ
أروي لكمعن شاعر ساحير
إيليا ابو ماضي
أَروي لَكُمعَن شاعِرٍ ساحيرٍ
حِكايَةً يُحمَدُ راويها
تخالف حيا وائل فتهدما
ابن نباتة السعدي
تَخَالَفَ حيَّا وائلٍ فَتَهدَّما
وكان لهم طول التالفِ بانيَا
قم نصطبح تحت رفرف السحر
الشريف العقيلي
قُم نَصطَبِح تَحتَ رَفرَفَ السَحَرِ
عَلى غِناءٍ يُحَثُّ بِالوَتَرِ