العودة للتصفح الطويل الخفيف الكامل أحذ الكامل الطويل السريع
لا تقصيا مربط القرحاء منتبذا
عقبة بن مكدملا تُقْصِيا مَرْبِطَ الْقَرْحاءِ مُنْتَبِذاً
لِعَوْرَةٍ إِنَّ رَيْبَ الدَّهْرِ مَرْهُوبُ
سَجْحاءُ ساهِمَةُ الْخَدَّيْنِ سَلْهَبَةٌ
شَوْهاءُ مَلْأَى حِزامِ السَّرْجِ سُرْحُوبُ
عَارٍ نَواهِقُها كَأَنَّها رَجُلٌ
مُجَرَّدٌ أَفْلَتَ الْأَعْداءَ مَسْلُوبُ
رِيحٌ تُباعِدُنِي عَدْواً وَتَلْحَقُنِي
إِذا جَرَتْ خَذَمٌ مِنْها وَشُؤْبُوبُ
فَلَيْسَ يُدْرِكُها شَيْءٌ إِذا طُلِبَتْ
وَلَيْسَ سابِقَها فِي النَّاسِ مَطْلُوبُ
كَأَنَّ حافِرَها قَعْبٌ إِذا صَفَنَتْ
مِنَ النُّضارِ صَلِيبُ الْعُودِ مَلْبُوبُ
فَعْمٌ أَرَحُّ وَقاحٌ صائِبٌ سَلِطٌ
يَشْقَى بِسَنْبَكِها الصُّمُّ الصَّياهِيبُ
مُرَكَّباتٌ بِأَرْساغٍ لَها عَجَرٌ
لَمْ يُفْنِها مِنْ يَدِ الْبَيْطارِ تَقْلِيبُ
وَرُكْبَةٌ كَنَحِيتِ الْعُودِ حادِرَةٌ
صَمْعاءُ سائِكَةٌ عَنْها الْعَراقِيبُ
كَأَنَّما بِذُناباها وَعَكْوَتِها
مِرْطٌ شَدِيدُ سَوادِ اللَّوْنِ غِرْبِيبُ
عُرْيانَةُ السَّاقِ فِي أَنْسائِها شَنَجٌ
وَفِي قَوائِمِها طُولٌ وَتَحْنِيبُ
ظَمْأَى مَفاصِلُها وَالْمَتْنُ مُطَّرِدٌ
حَشْرٌ مُمَرُّ سَراةِ الصُّلْبِ مَعْصُوبُ
كَأَنَّ هادِيَها جِذْعٌ إِذا اشْتَرَفَتْ
مِمَّا تَخَيَّرَهُ الْبانُونَ مَشْذُوبُ
كَأَنَّ مَنْخِرَها كِيرٌ يُشَبُّ بِهِ
جَمْرٌ تَنَحَّأَ عَنْهُ الْقَيْنُ مَكْرُوبُ
قصائد مختارة
فما بيضة بات الظليم يحفها
أبو حية النميري فما بَيْضةٌ باتَ الظَّلِيمُ يَحُفُّها لدى جُؤْجُؤٍ عَبْل بمَيْثاءٍ حَوْمَلا
لا تلمني إذا بلغت عذاري
ابن دانيال الموصلي لا تَلُمني إذا بَلَغْتُ عَذاري حينَ أمسيتُ ضائعاً كالحمارِ
ذو راحة في الجود لم أعرف لها
صلاح الدين الصفدي ذو راحةٍ في الجود لم أعرف لها شبها فأجعل ذاك ند نداها
أخنى علي الدهر كلكله
ابن الزيات أَخنى عَلَيَّ الدَّهرُ كَلكَلَهُ وَعَدا عَلى عَيشي فَبَدَّلَهُ
أقول لدهر قد توالت خطوبه
علي الغراب الصفاقسي أقولُ لدهر قد توالت خُطوبُهُ أليس لهذا يا زمانُ زوالُ
وا علتي من فقد أمي وقد
أبو الهدى الصيادي وا علتي من فقد أمي وقد أحرق قلبي جمر فقدانها