العودة للتصفح
الوافر
الطويل
الطويل
الكامل
لا تقصيا مربط القرحاء منتبذا
عقبة بن مكدملا تُقْصِيا مَرْبِطَ الْقَرْحاءِ مُنْتَبِذاً
لِعَوْرَةٍ إِنَّ رَيْبَ الدَّهْرِ مَرْهُوبُ
سَجْحاءُ ساهِمَةُ الْخَدَّيْنِ سَلْهَبَةٌ
شَوْهاءُ مَلْأَى حِزامِ السَّرْجِ سُرْحُوبُ
عَارٍ نَواهِقُها كَأَنَّها رَجُلٌ
مُجَرَّدٌ أَفْلَتَ الْأَعْداءَ مَسْلُوبُ
رِيحٌ تُباعِدُنِي عَدْواً وَتَلْحَقُنِي
إِذا جَرَتْ خَذَمٌ مِنْها وَشُؤْبُوبُ
فَلَيْسَ يُدْرِكُها شَيْءٌ إِذا طُلِبَتْ
وَلَيْسَ سابِقَها فِي النَّاسِ مَطْلُوبُ
كَأَنَّ حافِرَها قَعْبٌ إِذا صَفَنَتْ
مِنَ النُّضارِ صَلِيبُ الْعُودِ مَلْبُوبُ
فَعْمٌ أَرَحُّ وَقاحٌ صائِبٌ سَلِطٌ
يَشْقَى بِسَنْبَكِها الصُّمُّ الصَّياهِيبُ
مُرَكَّباتٌ بِأَرْساغٍ لَها عَجَرٌ
لَمْ يُفْنِها مِنْ يَدِ الْبَيْطارِ تَقْلِيبُ
وَرُكْبَةٌ كَنَحِيتِ الْعُودِ حادِرَةٌ
صَمْعاءُ سائِكَةٌ عَنْها الْعَراقِيبُ
كَأَنَّما بِذُناباها وَعَكْوَتِها
مِرْطٌ شَدِيدُ سَوادِ اللَّوْنِ غِرْبِيبُ
عُرْيانَةُ السَّاقِ فِي أَنْسائِها شَنَجٌ
وَفِي قَوائِمِها طُولٌ وَتَحْنِيبُ
ظَمْأَى مَفاصِلُها وَالْمَتْنُ مُطَّرِدٌ
حَشْرٌ مُمَرُّ سَراةِ الصُّلْبِ مَعْصُوبُ
كَأَنَّ هادِيَها جِذْعٌ إِذا اشْتَرَفَتْ
مِمَّا تَخَيَّرَهُ الْبانُونَ مَشْذُوبُ
كَأَنَّ مَنْخِرَها كِيرٌ يُشَبُّ بِهِ
جَمْرٌ تَنَحَّأَ عَنْهُ الْقَيْنُ مَكْرُوبُ
قصائد مختارة
بلاء الأنبياء هو البلاء
عبد الغني النابلسي
بلاء الأنبياء هو البلاءُ
وقد عانت عناها الأولياءُ
يا كامل الحسن لم توجد محاسنه
المفتي عبداللطيف فتح الله
يا كامِلَ الحُسن لَم توجد مَحاسِنه
في مَن سِواهُ فَسُبحانَ الَّذي خَلَقا
المسافة
عارف الخاجة
تسللتُ من خارطات الكآبهْ
لأبدأ في ناهديك السَّهَر
أبا حسن تفديك نفسي وأسرتي
خزيمة بن ثابت الأنصاري
أبا حَسنٍ تفديكَ نَفسي وأُسرَتي
وكُلُّ بطيءٍ في الهُدى ومُسارِعِ
ملك يروض فوق طرف قارع
صفي الدين الحلي
مَلِكٌ يُرَوِّضُ فَوقَ طِرفٍ قارِعٍ
كُرَةً بِجَو كانٍ حَكاهُ ضَبابا
نخلتان لأوراس والغرباء
عبدالكريم قذيفة
أغني . .
لـهذا الر ذاذ الذي ضمخ القلب هذا السماء