العودة للتصفح البسيط المتقارب الطويل الطويل
لا تصحبن أخا نسك وإن نسكا
ابو نواسلا تَصحَبَنَّ أَخا نُسكٍ وَإِن نَسَكا
وَإِن فَتَكتَ فَكُن حَرباً لِمَن فَتَكا
وَناعِمٍ قامَ يَسقيني فَقُلتُ لَهُ
نَفسي الفِداءُ لِمَن هَذا فَقالَ لَكا
فَقُلتُ بِالشُكرِ مِن عَينَيكَ آخُذُهُ
فَصَدَّ مِن خَجَلٍ مِنّي وَما ضَحِكا
ما قُلتِ ما قُلتُهُ إِلّا لِأُخجِلَهُ
وَلَو أَعَدتُ عَلَيهِ مِثلَهُ لَبَكى
وَبِنتِ كَرمٍ سَفَكناها بِدِرهَمِنا
مِن بَطنِ أَسحَمَ مُسوَدٍّ وَما سُفِكا
كَأَنَّ أَكرُعَهُ أَيدٍ مُقَطَّعَةٌ
لا يَرتَجي قَوَداً مِنها وَلا دَرَكا
حَتّى إِذا مُزِجَت بِالماءِ وَاِختَلَطَت
حاكَ المِزاجُ لَها مِن لُؤلُؤٍ فَلَكا
قصائد مختارة
يا سيد هل لك في ظبي تغازله
أبو العلاء المعري يا سَيِّدُ هَل لَكَ في ظَبيٍّ تُغازِلُهُ تُلقي نُيوبُكَ في تَأشيرِهِ قُبَلَك
كل ذا
ميمونة الحامد كل ذا ما كان في الحسبان جود لي يا زمن بالخلان
أهاجك ربع عفا مخلق نعم
العرجي أَهاجَكَ رَبعٌ عَفا مُخلِقُ نَعَم فَفُؤادُكَ مثستَغلِقُ
يا جيرة الحي من زرد
ابن علوي الحداد يا جيرة الحي من زرد يا بهجة المسامر
يقول دعاة الشر ليت محمدا
أحمد محرم يَقولُ دُعاةُ الشرِّ ليتَ محمداً إذا نَحنْ عُدْنا يسلكُ الجانبَ الوَعْرا
ولما رأيت الشرب أكدت سماؤهم
يحيى الغزال وَلمّا رَأَيتُ الشَربَ أَكدَت سَماؤُهُم تَأَبَّطتُ زِقّي وَاِحتَسَبتُ عَنائي