العودة للتصفح

لا تسل أفديك عن كمدي

محمد توفيق علي
لا تَسَل أَفديكَ عَن كَمَدي
وَتَمَلَّ العَيشَ في رَغَدِ
إِنَّ ما بي لَستَ تَعرِفُهُ
نارُ شَوقٍ أَنضَجَت كَبِدي
كُلُّ يَومٍ مِنكَ لي عِدَةٌ
لا تُعَذِّبني وَلا تَعِدِ
أَنتَ يا باخِلُ تَعبَثُ بي
في هَوى عَينَيكَ وَالغَيدِ
أَرسَلَ الطَيفَ وَعَلَّمَهُ
كَيفَ يَلهو الظَّبيُ بِالأَسَدِ
فَدَنا الطَيفُ وَهَيَّمَني
ثُمَّ خَلّاني وَلَم يَعُدِ
يا ضَنى بِاللَهِ تُخبِرُني
ما الَّذي أَبقَيتُ مِن جَسَدي
قصائد شوق المديد حرف د