العودة للتصفح
الطويل
الوافر
الطويل
البسيط
مجزوء الكامل
الكامل
لا ترقدن على الأذى
الشريف الرضيلا تَرقُدَنَّ عَلى الأَذى
وَاِعزُم كَما عَزَمَ اِبنُ موسى
لَمّا أَلَظَّ بِهِ العِدى
عَنَتاً وَإِضراراً وَبوسا
وَرَموا إِلَيهِ نَواظِراً
كَأَسِنَّةِ اليَزَنيِّ شوسا
أَغضى لَهُم وَأَثارَ لَي
ثَ الغابِ يَقتَنِصُ النُفوسا
غَضبانَ يَغلي بِالزَما
جِرِ كُلَّما نَظَرَ الفَريسا
يَتَنَكَّبُ اللَحمَ الذَلي
لَ وَيَطلُبُ العُضوَ الرَئيسا
أَظَنَنتُموهُ عَلى الأَذى
في دارِكُم أَبَداً حَبيسا
إِنَّ الذَلولَ عَلى القَوا
رِعِ عادَ بَعدَكُمُ شُموسا
وَأَرَمَّ مِثلَ الصِلِّ يَن
تَظِرُ الَّتي تَشفي النَسيسا
حَتّى أَحَدَّ لَكُم حُسا
ماً قاطِعاً نَغَضَ الرُؤوسا
إِمّا عَقَرنَ ظِباهُ أَع
جَلنَ العَقايِرَ أَن تَكوسا
إِن تُفجَأوا بِدُخانِها
فَبِعَقبِ ما شَجَرَ الوَطيسا
كَيداً سَرى لَكُمُ وَلَم
تَسمَع لَهُ أُذُنٌ حَسيسا
قَد يَنزِعُ اللينَ الكَريمُ
وَيَلبِسُ الخُلُقَ الشَريسا
وَتَكونُ طَلقاً ثُمَّ يُؤ
نِسُ ذِلَّةً فَيُرى عَبوسا
وَيَعودُ مُرَّ الطَعمِ لا
عَذبُ المَذاقِ وَلا مَسوسا
أَلقَحتُمُ النُعمى وَلَ
كِن طَرَّقَت لَكُم بِبوسى
وَغَمَطتُمُ تِلكَ السُعو
دَ فَأُبدِلَت بِكُمُ نُحوسا
وَأَهَنتُمُ ثَوبَ العُلى
فَغَدا الهَوانُ لَكُم لَبوسا
مِن بَعدِ ما حَلَّتُكُمُ ال
عَلياءُ جَوهَرَها النَفيسا
حَتّى ظَنَنّا اللَّه لَي
سَ بِرازِقٍ إِلّا خَسيسا
ياحُسنَكُم في الدَهرِ إِذ
ناباً وَأَقبَحَكُم رُؤوسا
خَلّوا الطَريقَ لِمَن تَعَو
وَدَ أَن تُجَرَّ بِهِ خَميسا
وَدَعوا السِياسَةَ في العُلى
لِأَغَرَّ يُحسِنُ أَن يَسوسا
هَذا خُمارُ فَتىً أَدا
رَ مِنَ البَلاءِ لَكُم كُؤوسا
قصائد مختارة
كفى غضبا يا أورزيل وقسوة
أحمد الكاشف
كفى غضباً يا أورزيل وقسوة
على عاشق ذابت جوانحه وجدا
دع الأمطار تعتور الديارا
ابو نواس
دع الأمطارَ تعتور الديارا
ودر عنها إلى ديرِ العذارى
أبى الليل إلا أن يعود بطوله
البحتري
أَبى اللَيلُ إِلّا أَن يَعودَ بِطولِهِ
عَلى عاشِقٍ نَزرِ المَنامِ قَليلِهِ
العيد أنتم إذا ما النجح حالفكم
أحمد زكي أبو شادي
العيد أنتمُ إذا ما النُّجحُ حالفكم
والعيدُ أنتم بإخلاصٍ وإيمان
يا عدل في لقب العداله
عبد المحسن الصوري
يا عدلُ في لَقبِ العَدالَه
فألٌ تؤمِّلُ أَن تَنالَه
إن التي زعمت فؤادك ملها
قيس بن الملوح
إِنَّ الَّتي زَعَمَت فُؤادَكَ مَلها
خُلِقَت هَواكَ كَما خُلِقتَ هَوىً لَها