العودة للتصفح البسيط مجزوء الرجز الكامل الخفيف البسيط
لا تخف ما صنعت بك الأشواق
حسن كامل الصيرفيلا تَخَف ما صَنَعَت بِكَ الأَشواقُ
فَالعَينُ قَد تُبديهِ وَالآَماقُ
فَاِثبِت جَواكَ وَلا تُحاوِل كَتمَهُ
وَاِشرَح هَواكَ فَكُلُّنا عُشّاقُ
فَعَسى يُعينُكَ مَن شَكَونَ لَهُ الهَوى
وَيُهَوِّنَنَّ عَلَيكَ ما تَشتاقُ
أَو يُشرِكَنَّكَ ما اِستَطاعَ بِجُهدِهِ
في حَملِهِ فَالعاشِقونَ رِفاقُ
لا تَجزِ عَن فَلَستَ أَوَّلَ مُغرَمٍ
ضاقَت عَلَيهِ مِنَ الجَوى أَخلاقُ
كَم عاشِقٍ فينا عَلى ضَعفٍ بِهِ
فَتَكتَ بِهِ الوَجتاتَ وَالأَحداقُ
وَاِصبِر عَلى هَجرِ الحَبيبِ فَرُبَّما
خافَ الرَقيبُ وَطَبَعَهُ الإِشفاقُ
فَلَرُبَّما بَعدَ التَباعُدِ وَالجَفا
عادَ الوِصالُ وَلِلهَوى أَخلاقُ
كَم لَيلَةً أَسهَرَت أَحداقي بِها
أَرعى النُجومَ وَأَدمُعي تَهراقُ
بَل كُلَّ أَوقاتي وَحَقُّكَ ذائِبٌ
وَجداً وَلِلإِنكارِ بي أَحداقُ
يا رَبِّ قَد بَعُدَ الَّذينَ أَحَبَّهُم
وَالجِسمُ بَرَحَهُ الضَنى لا ذاقوا
وَأَراهُم قَد أَصبَحوا في رَغبَةٍ
عَنّي وَقَد أَلِفَ الفِراقَ فِراقُ
وَاِسوَدَّ حَظّي عِندَهُم لَمّا سَرى
يَبغي الضِياءَ وَخانَهُ الأَمحاقُ
وَالرَأسُ أَحرَقَهُ المَشيبُ كَأَنَّما
فيهِ بِنارِ صَبابَتي أَحراقُ
عَرَبٌ رَأضيتُ أَصبَحَ ميثاقٌ لَهُم
كَوَميضِ بَرقٍ لِلغُرورِ يُساقُ
وَهَلُّمَ عَهدي بِالمِلاحِ جَميعُهُم
أَن لا يَصِحَّ لَدَيهِم ميثاقُ
قصائد مختارة
يا راكب الناقة الوجناء يزجيها
فتيان الشاغوري يا راكِبَ الناقَةِ الوَجناءِ يُزجيها وَالشَوقُ وَالسَوقُ هاديها وَحاديها
كيف خلاصي من هوى
بهاء الدين زهير كَيفَ خَلاصي مِن هَوىً مازَجَ روحي وَاِختَلَط
يا تارك ربع الصبر مني مهدوم
شهاب الدين التلعفري يا تارِكَ رَبعِ الصَّبرِ مِنِّي مَهدوُم ما إِن يُرَى لِغائِبِ الوَصلِ قُدوُم
قد أشرقت دار ابن نوفل بهجة
ناصيف اليازجي قد أشرَقَت دارُ ابنِ نَوفَلَ بهجةً بأمينِ لُطفٍ زارَها نِعْمَ الوَلَدْ
هند عذراء أسلمتها المقادير
رفعت الصليبي هندُ عذراءُ أسلمتها المقادير لذئبٍ يروغ خبثاً ومكرا
قيل الشهاب سقيم قلت وا أسفا
الشهاب المنصوري قيل الشهاب سقيم قلت وا أسفا ما بال أحمد لا يخلو من العلل