العودة للتصفح الوافر الرمل الطويل الطويل البسيط
لا تحني إذا أخو الشوق حنا
حيدر الحليلا تحنِّي إذا أخو الشوق حنَّا
أنا يا ورق للشجا منك أدنى
وعلى مائس الأراك تغنَّي
ودعي النوح للكئيب المعنَّى
ليت عهدي بحيِّ نعمان يغدو
راجعاً والمحالُ ما أتمنَّى
نزلوا بالغضا فأضحت عليه
أضلعي من ترادف الشوق تحنى
لفتاةٍ في ذلك الحيِّ تغدو
وهي من نشوة الصبا تتثنَّى
عوَّذت خدرَها الفوارس البيض
وسمر الرياح ضرباً وطعنا
أين منها متيمٌ كلَّما اشتاق
إليها هفا غراماً وأنَّا
طوحته يدُ الليالي بهيماءَ
فأمسى مستوحش الفكر مضنى
نازحاً عن دياره تترامى
فيه أيدي المطيِّ سهلاً وحَزنا
قد رثى لي الأنام إنسٌ وجنٌّ
مذ شجيت الأنامَ إنساً وجنَّا
طرح الدهرُ كفة الغدر يصطاد
بها الماجدين في كلّ مغنى
يبتغي ذلَّهم ونقصَ علاهم
ومحالٌ ما يبتغي الدهرُ منَّا
نحنُ أبناءُ هاشمٍ أربط العا
لم جأشاً وأكثر الناس مَنَّا
قد قفونا آباءَنا الغرّ بالما
ل سخاءً وبالمكارم ضنَّا
قصائد مختارة
سلي فتيات هذا الحي عني
أبو فراس الحمداني سَلي فَتَياتِ هَذا الحَيِّ عَنّي يَقُلنَ بِما رَأَينَ وَما سَمِعنَه
أيها الداعي لقد أسمعتني
عبد المطلب بن هاشم أَيُّها الدَّاعِي لَقَدْ أَسْمَعْتَنِي ثُمَّ ما بِي عَنْ نَداكُمْ مِنْ صَمَمْ
وزهدني في الناس معرفتي بهم
ابن الرومي وزهَّدني في الناس معرفتي بهم وطُول اختياري صاحباً بعد صاحبِ
سواد عيون العاشقين عذاره
المفتي عبداللطيف فتح الله سَوادُ عُيونِ العاشِقينَ عِذاره إِلى نارِ خَدَّيهِ لَدى الجَذبِ صارا
من منصفي من ظلوم صار في يده
الطغرائي مَن مُنصِفي مِن ظَلومٍ صارَ في يَدِهِ حُكمي فَأَنكَرَ حَقّي وَهوَ يَعرِفُهُ
زمن التنهدات
صلاح الدين الغزال أَدْرَكْتُ سِرَّ الفَجِيعَةِ وَعُمْقَ الكَارِثَهْ