العودة للتصفح
الخفيف
الكامل
الطويل
الوافر
السريع
المتقارب
لا تحقر الدرهم من مسعد
جبران خليل جبرانلا تَحْقِرِ الدِّرْهَمَ مِنْ مُسْعِدٍ
سَلْ أُمَمَ الْغَرْبِ بِهِ تَعْلَمِ
بَنَى بِهِ إِحْسَانُهُمْ مَا بَنَى
مِنْ مَعْهَدٍ لِلبِرِّ أَوْ مَعْلَمِ
يَقُولُ مَنْ فَكَّرَ فِي أَمْرِهِ
أَكُلُّ هَذَا الْخَيْرِ مِنْ دِرْهَمِ
هَلْ قَامَ بِالمُعْظَمِ فِي كل مَا
يَعُمُّ بِالنَّفْعِ سِوَى المُعْظَمِ
مَا النِّيلُ إِلاَّ قَطَرَاتٌ إِلَى
وَادِيهِ مِنْ أَقْصَى الرُّبَى تَرْتَمِي
لَوْ لَمْ يُؤَلِّفْ بَيْنَهَا لَمْ تَكُنْ
جَنَّات مِصْرٍ غَيْرَ قَفْرٍ ظَمِي
سَرِّّحْ بِهِ طَرْفَكَ وَاعْجَبْ لِمَا
يَنْجُمُ عَنْ تَصْرِيفِهِ المُحْكَمِ
يَا أَنْجُماً زَانَتْ سَمَاءَ الْحِمَى
بُورِكَ فِي الْفِتْيَانِ مِنْ أَنْجُمِ
لَهُمْ سَنَاهَا وِبِهِمْ مِثْلُ مَا
يَجْلو السَّنَى مِنْ عَزْمِهَا المُضْرَمِ
دَعَوْتمُ الشَّعْبَ إِلَى غَايَةٍ
يَنْشُدُهَا مِنْ نَهْجِهَا الأَقْوَمِ
دَارٌ بِهِ يُحْيِي صِنَاعَاتِهِ
كَعَهْدِهَا فِي الزَّمَنِ الأَقْدَمِ
تشَادُ بِالمَيْسُورِ مِمَّا بِهِ
يَسْخُو لَهَا الْجَيْبُ وَلَمْ يُهْدَمِ
فَيُسْتَدَر الخَيْر ُ أَوْ تُتَّقَى
آفَاتُ بُؤْسٍ مُثْكِلٍ مُؤْتِمِ
إِنْ لَمْ يَكُنْ رِزْقٌ فَلا بِدْعَ فِي
تَحَوُّلِ الْعَافِي إِلَى مُجْرِمِ
ذَاكَ لَعَمْرِي مَطْلَبٌ قَيِّم
مَا بَعْدَهُ مِنْ مَطْلَبٍ قَيِّمِ
بِمِثْلِهِ تُقْشَعُ عَنْ أُمَّةٍ
غَيَاهِبُ المُسْتَقْبَلِ المُظْلِمِ
حَاجَتُنَا الْيَوْمَ إِلَيْهِ فَمَنْ
لَمْ يَقْضِ مَا تُوجِبُهُ بَأْثَمِ
إِيهاً مُحِبِّي مِصْرَ هَاتُوا عَلَى
دَعْوَى هَوَاهَا حُجَّةَ المُفْحِمِ
أَيْنَ سَخَاءُ الْيَدِ تُغْنُونَهَا
بِهِ قَلِيلاً مِنْ سَخَاءِ الْفَمِ
تَدَفَّقُوا بِالصَّدَقَاتِ الَّتِي
تَصْونُهَا مِنْ صَوْلَةِ المُعْدِمِ
مَاذَا عَلَى السَّامِحِ مِنْ كَسْبِهِ
مُحْتَسِباً بِالْقِرْشِ فِي مَوْسِمِ
يُعْطِيهِ لا غُرْماً وَلَكِنْ لَهُ
أَضْعَافُ مَا يُعْطِيهِ فِي المَغْنَمِ
إِنَّا أَهَبْنَا بِكِرَامٍ لَهُمْ
سَمَاحَةٌ بِالْحِرْصِ لَمْ تُثْلَمِ
هَذَا وَلا نُلْزِمُ مِنْ نُصْحِنَا
مَا لَيْسَ اِلنَّاصِحِ بِالمُلْزِمِ
فَلْيُسْعِدِ الجَيْبُ ببَذْلِ إِذَا
قَلَّ غَنَاءُ الْبَذْلِ بِالْمِرْقَمِ
قصائد مختارة
ليس لي عند من يضيفني غير
أحمد الكاشف
ليس لي عند من يضيفني غي
ر طعام سهل وماء قراحِ
مسحت ربيعة وجه معن سابقا
مروان بن أبي حفصة
مَسَحَت رَبيعَةُ وَجهَ مَعنٍ سابِقاً
لَمّا جَرى وَجَرى ذَوو الأَحسابِ
لقد أمنت وحش البلاد بجامع
الفرزدق
لَقَد أَمِنَت وَحشُ البِلادِ بِجامِعٍ
عَصا الدينِ حَتّى ما تَخافُ نَوارُها
ألم ترني أجرت بني فقيم
الأخطل
أَلَم تَرَني أَجَرتُ بَني فُقَيمٍ
بِحَيثُ غَلا عَلى مُضَرَ الجِوارُ
قد قلت قولا صادقا بينا
الصاحب بن عباد
قَد قُلتُ قَولاً صادِقاً بَيِّناً
وَلَيسَت النَفسُ بِهِ آثِمَه
دعيت فأصغ لداعي الطرب
ابن دراج القسطلي
دُعيتَ فَأَصْغِ لِداعي الطَّرَبْ
وطاب لَكَ الدهرُ فاشْرَبْ وَطِبْ