العودة للتصفح
البسيط
البسيط
الطويل
الوافر
لا تبغ شر امرئ شرا من الداء
بشار بن بردلا تَبغِ شَرَّ اِمرِئٍ شَرّاً مِنَ الداءِ
وَاِقدَح بِحِلمٍ وَلا تَقدَح بِشَحناءِ
ما لي وَأَنتَ ضَعيفٌ غَيرَ مُرتَقَبٍ
أُبقي عَلَيكَ وَتَفري غَيرَ إِبقاءِ
مَهلاً فَإِنَّ حِياضَ الحَربِ مُترَعَةٌ
مِنَ الذُعافِ مُرارٌ تَحتَ حَلواءِ
أَحينَ طُلتَ عَلى مَن قالَ قافِيَةً
وَطالَ شِعري بِحَيٍّ بَعدَ أَحياءِ
أَلزَمتَ عَينَكَ مِن بَغضائِنا حَوَلاً
لَو قَد وَسَمتُكَ عادَت غَيرَ حَولاءِ
اِطلُب رِضايَ وَلا تَطلُب مُشاغَبَتي
لا يَحمِلُ الضَرِعُ المُقوَرُّ أَعبائي
أَنا المُرَعَّثُ لا أَخفى عَلى أَحَدٍ
ذَرَّت بِيَ الشَمسُ لِلداني وَلِلنائي
يَغدو الخَليفَةُ مِثلي في مَحاسِنِهِ
وَلَستَ مِثلي فَنَم ياماضِغَ الماءِ
إِنّي إِذا شَغَلَت قَوماً فِقاحُهُمُ
رَحبُ المَسالِكِ نَهّاضٌ بِبَزلاءِ
يَثوي الوُفودُ وَأُدعى قَبلَ يَومِهُمُ
إِلى الحِباءِ وَلَم أَحضُر بِرَقّاءِ
لَو كانَ يَحيى تَميمِيّاً أَسَأتُ بِهِ
لَكِنَّهُ قُرَشِيٌّ فَرخُ بَطحاءِ
يَحيى فَتىً هاشِمِيٌّ عَزَّ جانِبُهُ
فَلا يُلامُ وَإِن أَجرى مَعَ الشاءِ
نِعمَ الفَتى مِن قُرَيشٍ لا نُدافِعُهُ
عَنِ النَبِيِّ وَإِن كانَ اِبنَ كَلّاءِ
ما زالَ في سُرَّةِ البَطحاءِ مَنبِتُهُ
مُقابَلاً بَينَ بَرديٍّ وَحَلفاءِ
يآ أَسَدَ الحَيِّ إِن راحوا بِمَأدُبَةٍ
وَثَعلَبَ الحَيِّ إِن ذافوا لِأَعداءِ
لا تَحسَبَنّي كَأَيرٍ بِتَّ تَمسَحُهُ
كَيما يَقومُ وَيَأبى غَيرَ إِغفاءِ
قَد سَبَّحَ الناسُ مِن وَسمي أَبا عُمَرٍ
فَهَل رَبَعتَ عَلى تَسبيحَ قَرّاءِ
كَوَيتُ قَوماً بِمِكواتي فَما صَبَروا
عَلى العِقابِ وَقَد دَبّوا بِدَهياءِ
وَرُبَّما أَغرَقَ الأَدنى فَقُلتُ لَهُ
إِن كانَ مِن نَفَري أَو نَجلَ آبائي
قُل ما بَدا لَكَ مِن زورٍ وَمِن كَذِبٍ
حِلمي أَصَمُّ وَأُذني غَيرُ صَمّاءِ
يَنزو اللَئيمُ وَلَو أَلقَيتَ مِئزَرَهُ
لاحَت بِوَجعائِهِ آثارُ كَوّاءِ
ما زِلتَ تَطعَنُ بِالمَلعونِ في دُبُرٍ
حَتّى اِشتَرَيتَ حُلاقاً في اِستِ خَرّاءِ
هَلّا مَنَعتُم بَني وَأدانَ أُمَّكُمُ
مِنَ المُوَسَّمِ إِذ يَسري بِقَنفاءِ
بِتُّم نِياماً وَباتَ العِلجُ يَنفُضُها
في لَيلَةٍ مِثلِ ضَوءِ الصُبحِ قَمراءِ
وَيلُ اِمِّهِ نَبَطِيّاً فَضَّ خاتَمَها
بِفَيشَةٍ مِثلِ رَأسِ الكَلبِ جَوفاءِ
قصائد مختارة
ثم انثنينا إلى خضر منعمة
أبو هلال العسكري
ثُمَّ اِنثَنَينا إِلى خُضرٍ مُنَعَّمَةٍ
كَأَنَّ أَوراقَها آذانُ جُرذانِ
في طالع اليمن والسعود
ابن زمرك
في طالعِ اليُمْنِ والسُّعودِ
قد كَمُلَتْ راحةُ الإمامْ
إن النساء مضيئات ظواهرها
بشار بن برد
إِنَّ النِساءَ مُضيئاتٌ ظَواهِرُها
لَكِن بَواطِنُها ظُلمٌ وَإِظلامُ
رأيت صلاح المرء يصلح أهله
محمود الوراق
رَأَيتُ صَلاحَ المَرءِ يُصلِحُ أَهلَهُ
وَيُعديهِمُ داءُ الفَسادِ إِذا فَسَد
وظبي من شرى منه وصالا
الشريف العقيلي
وَظَبيٌ مَن شَرى مِنهُ وِصالاً
بِنَقدِ خُضوعِهِ أَمِنَ الخَسارَه
يا حاملين المي
طلعت سقيرق
كم غربتنا الريحْ
قلبي عناقيدو