العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط الطويل الكامل
لا باه لي إلا المنى وأخو المنى
فضالة بن زيد العدوانيلا باهَ لِي إِلَّا الْمُنَى وَأَخُو الْمُنَى
جَدِيرٌ بِأَنْ يَلْحَى ابْنَ حَرْبٍ وَيَشْتُما
وَفِيمَ تَصابِي الشَّيْخِ وَالدَّهْرُ دائِبٌ
بِمِبْراتِهِ يَلْحُو عُرُوقاً وَأَعْظُما
رَمَتْنِي صُرُوفُ الدَّهْرِ حَتَّى تَرَكْنَنِي
أَجَبَّ السَّنامِ بَعْدَما كُنْتُ أَيْهَما
فَخِلْتُ سُهُولَ الْأَرْضِ وَعْثاً وَوَعْثَها
سُهُولاً، وَقَدْ أَجْرَرْتُ أَنْ أَتَكَلَّما
وَكانَ سَلِيطاً مِقْوَلِي مُتَناذِراً
شَذاهُ، فَصِرْتُ الْيَوْمَ مِ الْعَيِّ أَبْكَما
كَذَلِكَ رَيْبُ الدَّهْرِ يَتْرُكُ سَهْمَهُ
أَخا الْعَزِّ وَالْأَدَّ الذَّلِيلَ الْمُذَمَّما
وَحَرْبٍ يَحِيدُ الْقَوْمُ عَنْ لَهَباتِها
شَهِدْتُ، فَكُنْتُ الْمُسْتَشارَ الْمُقَدَّما
تَوَسَّطْتُها بِالسَّيْفِ إِذْ هابَ حَمْيَها الْـ
ـكُماةُ، فَلَمْ يَغْشُوا مِنَ الْحَرْبِ مَعْظَما
فَلَمَّا رَأَيْتُ الْمَوْتَ أَلْقَى بَعاعَهُ
عَلَيَّ تَعَمَّدْتُ امْرَأً كانَ مُعْلَما
فَيَمَّمْتُ سَيْفِي رَأْسَهُ وَتَرَكْتُهُ
يَهِرُّ عَلَيْهِ الذِّئْبُ أَفْضَحَ قَشْعَما
نَفَدْتُ فَما لِي حِيلَةٌ غَيْرَ أَنَّنِي
أَجُودُ إِذا سِيلَ الْبَخِيلُ فَهَمْهَما
وَأَبْذُلُ عَفْواً ما مَلَكْتُ تَكَرُّماً
وَأَجْبُرُ فِي اللَّأْواءِ كَلّاً وَمُعْدَما
قصائد مختارة
أقلني ربي بالذين اصطفيتهم
الشريف المرتضى أقِلْنِيَ ربّي بالّذين اِصطفيتَهُمْ وقلتَ لنا هم خيرُ مَنْ أنَا خالقُ
طلبت العلا لا بالحسام المهند
إبراهيم منيب الباجه جي طلبت العلا لا بالحسام المهند ولكن برأي كالسهام مسدد
تأتي وتمضي الشمس لكنما
رشيد أيوب تأتي وتمضي الشّمسُ لكنّما عندي شروقُ الشمسِ مثل الغروب
أفدي حبيبا لساني ليس يذكره
بهاء الدين زهير أَفدي حَبيباً لِساني لَيسَ يَذكُرُهُ خَوفَ الوُشاةِ وَقَلبي لَيسَ يَنساهُ
بلاد غدت يأجوج فيها فأفسدت
ابن الحداد الأندلسي بلادٌ غَدَتْ يَأْجُوْجُ فيها فَأَفْسَدَتْ فكنتَ كذي القَرْنَيْنِ والجَحْفَلُ السَّدُّ
خفرت بسيف الغنج ذمة مغفري
ابن معتوق خَفَرَتْ بسيفِ الغُنج ذمّةَ مِغفَري وفَرَتْ برُمح القدِّ دِرعَ تصبُّري