العودة للتصفح
المتقارب
الوافر
مجزوء الكامل
البسيط
الكامل
الكامل
لا بأس من ضنك السقام وبؤسه
خليل اليازجيلا بأس من ضنك السقام وَبؤسِهِ
فعَسى بسقمِ الجسم صحة نَفسِهِ
لَم تأتِنا صُمُّ الصخورِ بجوهرٍ
الا على برد الزَمان وَشمسِهِ
وَالجسمُ ترس النفس اذ اضحت بِهِ
تُحمى كَما يُحمى الكميّ بترسِهِ
لا تَكرَهوا شَيئاً لعلَّ بِهِ لكم
خَيراً كيوسفَ في عواقب حبسِهِ
إن الزَمان مبارِزٌ لكنهُ
يَبغي مبارزة الشجاعِ لبأسِهِ
لا تيأَسنَّ من الزَمان فربمّا
نالَ الفَتى آمالُهُ في يأسهِ
اللَه يَفعَل ما يَشاءُ فَلا تكن
مِمّا يحاسبُ يومهُ عن أَمسِهِ
لا يَستَريحُ المَرءُ من نَكَباتِهِ
حَتىّ يُغيَّبَ في جوانب رمسِهِ
حالان لَو خيَّرتَ بينهما امرءاً
لأَقامَ يخبِطُ هائماً في حَدسِهِ
لَكِنَّ خيرهما الَّتي فيها رضى ال
باري فتلك مراحمٌ من قُدسِهِ
كَم مَرَّ كأسُ الدهر لكن اذ جرت
كأَسُ المنيَّة طابَ علقمُ كأَسِهِ
يا من لبستَ من التفى درعاً غدا
من صنعِ داوودٍ ففزتَ بلبسِهِ
وَغَرستَهُ فَجَنيَيتَ طيبَ محامدٍ
فَوقَ الَّذي ستنالُهُ من غرسِهِ
كُلٌّ يغارُ علي صيانة جسمِهِ
يا مَن يغارُ على صيانة نَفسِهِ
لما اِحتقرتَ الدهرَ مسَّكَ صَرفُهُ
لكنَّ نفسكَ لا تُنال بمسِّهِ
وَالجسم من هَذا الزَمان وارضهِ
ولكل شيءٍ آفةٌ من جنسِهِ
قصائد مختارة
ولا أشهد الهجر والقائلية
الكميت بن زيد
ولا أشهد الهُجْر والقائلية
إذا هُم بهيمنةٍ هتملوا
يؤرقني بعوض في ليال
مالك بن المرحل
يؤرقني بعوضٌ في ليالٍ
بها عهدُ الأمان من الشموس
بين العواصف والرياح
نسيب عريضة
بين العَواصف والرياح
نفسٌ تَطيرُ بلا جَناح
لا يلجئن غزال المسك ذو حور
المفتي عبداللطيف فتح الله
لا يُلجِئَنَّ غَزالَ المِسك ذو حَوَرٍ
نَقِيُّ خدٍّ بِهِ لِلحسنِ أَنوارُ
هيهات ما تغني القنابل والقنا
ابن الحداد الأندلسي
هَيْهَاتِ ما تُغْنِي القَنَابِلُ والقَنَا
والمَشْرَفِيَّةُ في مُلاقاةِ المَنَى
ولقد حننت لهُ حنين الإلف مذ
إبراهيم الحكيم
ولقد حننت لهُ حنين الإلف مذ
عنهُ نأى إلفٌ وصدَّ عن الحما